قالت النرويج أنها ستستضيف مؤتمرا يعقده الاتحاد الأوربي للمانحين للسلطة الفلسطينية بمشاركة "إسرائيلية" نهاية هذا الشهر، على خلفية الأزمة مع الولايات المتحدة وتهديدها بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية. ويخصص الاجتماع الذي وصف بالطارئ للمجموعات المانحة التي توفر التمويل للفلسطينيين.
وقال البيان الأوربي أن الاجتماع الذي سيعقد يوم 31 كانون الثاني/ يناير بمبادرة من وزير الخارجية النرويجي ومنسقة السياسة الخارجية الأوربية فيديريكا موغيريني، سيبحث أيضا موضوع المصالحة الفلسطينية والوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقالت صحيفة هآرتس الصهيوينة أن الكيان الصهيوني سيشارك في الاجتماع ممثلا بوزير التعاون الإقليمي تزاتشي هانيغبي ومنسق الاحتلال يؤاف مردخاي بمبادرة من وزير الخارجية النرويجي اين ماري اريكسن سوريدي ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.
وعلى هامش هذا الخبر قال مسؤول صهيوني كبير لوكالة فرانس برس إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو لا يؤيد سوى قطع جزئي للمساعدة الأمريكية، في سياق تصور أمني صهيوني بأن انهيار المساعدات الإنسانية في غزة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني.

