Menu

أبو أحمد فؤاد: محوّر المقاومة يُتجهّز للقادم.. ولن يُسمح للعدو بالتفرد بأي جبهة

أبو أحمد فؤاد

بيروت _ بوابة الهدف

قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، مساء الأربعاء، أنه بات واضحاً بأن اللقاءات التي جرت مُؤخراً مع الأمين العام لحزب الله اللبناني السيّد حسن نصرالله من قبل غالبية الفصائل الفلسطينية، تم فيها بحث تفصيلي لمسائل متعددة على رأسها المقاومة، واحتمالات القيام بأعمال عسكرية عدوانية من جانب الاحتلال الصهيوني.

وأضاف خلال حديثه في إحدى حلقات برنامج لعبة الأمم على شاشة الميادين، بمُشاركة العديد من الشخصيات البارزة، أنه تم بحث إمكانية ترتيب أوضاع محور المقاومة في ظل توفر الإمكانيات التسليحية، مُشيراً إلى أن "الأمر يحتاج إلى ترتيبات تتعلق بما قبل المعركة، بمعنى أن تكون هناك جاهزية على مختلف الصعد، كمستوى القيادة والإدارة والتدريب، وأن يكون هناك خطط تفصيلية وغُرف عمليات تتابع كل التفاصيل المُتعلقة في مواجهة أي حرب، أو مواجهة أي إجراء تكتيكي أو استراتيجي من الزاوية العسكرية".

وشدّد خلال حديثه الذي تابعته "بوابة الهدف"، على أن محوّر المقاومة "رتّب أموره إلى حدٍ كبير، وخاصةً عندما قال السيّد نصرالله أنه كان هناك مهمات كانت رئيسية أشغلته لفترة تزيد عن عدة سنوات، أمّا الآن فأصبح هناك إمكانية وفرصة لأن ننتقل إلى الهدف الرئيسي والأساسي والاستراتيجي، وهو الاستعداد لمواجهة العدو الصهيوني"، مُؤكداً على "ما دام هذا الكيان قائماً، فالحروب مُستمرة ولن تنتهي على الاطلاق في المنطقة".

وأكّد نائب الأمين العام، على أن محوّر المقاومة يُتجهّز للقادم، خاصةً "أن هناك استعدادات نلمسها من خلال العمل الميداني فيما يتعلق في مواجهة الطائرات أو الصواريخ الموجّهة ضد سوريا وأراضيها".

كما وقال أبو أحمد فؤاد، أن "هناك احتمالات بألّا يُسمح للعدو بالتفرد بهذه الجبهة أو تلك، بل جبهة المقاومة كلها ستكون محميّة إذا حصلت حرب واسعة، مُؤكداً أن التكتيك سيختلف بحدود معينة، وربما الأهداف الاستراتيجية ستختلف ولن تعتمد على الصواريخ كما حصل في فترات سابقة، وهناك أهداف استراتيجية في الكيان الصهيوني ستُضرب".

وأشار إلى أن "هناك بنك من المعلومات لدى حزب الله ومحوّر المقاومة، ستكون مؤثرة جداً على الكيان إذا ما نشبت حرب قادمة".

وتابع: "المقاومة من الأساليب الضرورية الوحيدة لاستعادة الوطن وإقامة الدولة والاستقلال"، مُشيراً: "نحن اليوم على أبواب انعقاد المجلس المركزي، وهو أعلى سلطة في غياب المجلس الوطني الفلسطيني، والمطلوب من الجميع أن يتم أخذ قرارات واضحة تمام الوضوح بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وإلغاء اتفاقات أوسلو، والذهاب نحو المقاومة والعصيان المدني، مع الاتفاق على قيادة وطنية موحّدة لإدارة شؤون شعبنا في هذه المرحلة".

وعن روسيا وعلاقتها بمحوّر المقاومة، تابع نائب الأمين العام، بالقول: "الذي حصل بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، جاءت روسيا، وهي اليوم قطب يُواجه القطب الآخر الذي استفرد بالعالم لفترة طويلة، وهي اليوم تدعم وتعمل على اسناد الشعوب المضطهدة والمظلومة، كما الاتحاد سابقاً"، مُؤكداً على أن "روسيا ما زالت صديقة للعرب وللشعب الفلسطيني، ومؤيدة لمنظمة التحرير، وقرارات الشرعية الدولية المُتعلقة بالصراع العربي الصهيوني".