Menu

"المجلس النرويجي للاجئين": التهديد الأمريكي بقطع المساعدات عن الأونروا أمرٌ شنيع.. وسيدفع لمزيدٍ من الفقر واليأس

بيت لاهيا- 23 مايو 2013

غزة - بوابة الهدف

حذر المجلس النرويجي للاجئين، اليوم الخميس، من أن قطع التمويل الأمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لن يُحقّق سوى دفع الفلسطينيين لمزيدٍ من الفقر واليأس، وحرمانهم من وسيلة الأمان الاجتماعي الوحيدة التي تُبقيهم على قيد الحياة، تحت الاحتلال أو في النزّوح. كما سيحرم هذا القطع مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين من الطعام والمسكن والتعليم، في مناطق عمل الوكالة الخمسة.

وقال أمين عام المجلس "يان إيغلاند": إنّ التهديد بقطع المساعدات عن ملايين المدنيّين المُحتاجين لها، بسبب عدم موافقة واشنطن على مواقف القادة الفلسطينيين أمرٌ شنيع. داعيًا السلطات الأميركية للتوقف عن إطلاق هذه التهديدات. التي إن تمّ تنفيذها "ستقع مسؤولية توفير تلك المساعدات على عاتق إسرائيل، كقوة مُحتلَّة، وعلى حكومات الأردن ولبنان وسوريا" وفق إيغلاند.

ويُنفّذ المجلس النرويجي العديد من مشاريع الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني في قطاع غزة بالتعاون الوثيق مع الأونروا في غزة. إضافة لمشاريع حماية الفلسطينيين من التهجير في الضفة المحتلة.

وأضاف إيغلاند أنّ قطع المساعدات سيُفاقم سوء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، والذين يحتاج 95% منهم للمساعدة الإنسانية. كما سينعكس على أوضاع اللاجئين في لبنان والأردن، والذين يقبع جزء كبير منهم في الفقر المدقع.

وبحسب ما صرّح به أمين عام المجلس النرويجي فإنّ الولايات المتحدة تُعدّ أكبر مانح "للأونروا"، وساهمت فيها العام الماضي بمبلغ 364 مليون دولار، يليها الاتحاد الأوروبي، وكلاهما يساهمان بنحو 40% من إجمالي تمويل ميزانيّة البرامج الأساسية بالوكالة.