Menu

الصحة بغزة تعلن تطبيق خطة جديدة لإدارة أزمة الوقود التي تؤثر على "المرافق الصحية"

غزة - بوابة الهدف

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن التوجه إلى تطبيق الخطة "ب"، بهدف إدارة أزمة نقص الوقود التي باتت تؤثر على مجمل مرافق الوزارة والخدمات الصحية فيها.

وقالت الوزارة في بيانٍ لها، اليوم السبت، أنها ستتخذ إجراءات تقشفية للاستفادة المثلى من الكميات المتوفرة لديها من الوقود لإطالة أمد تشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات والمراكز الصحية.

وأوضحت أن الكمية المتبقية من الوقود تكفي فقط لمنتصف فبراير المقبل وفقاً للتعديل في جدول توزيع الكهرباء.

وأشارت إلى أن الوقود ستؤثر سلباً على خدمات الاسعاف ونقل الأطفال المصابين بالفشل الكلوي والتطعيمات، كما ستؤثر سلباً على جولات الطب الوقائي وصحة الحوامل والصحة المدرسية.

وكان الناطق باسم الوزارة أعلن في وقتٍ سابق أنها تعاني من نقص حاد في الوقود، موضحًا أن هذه الأزمة الخانقة انعكست على مجمل مرافقها وخدماتها الصحية، بما في ذلك خدمات الإسعاف والنقل الصحي.

وقال أشرف القدرة في تصريحٍ له، يوم الخميس الماضي، أنّ هذه الأزمة أثرت بشكل مباشر على نقل المرضى لاسيما الأطفال المصابين بالفشل الكلوي خلال اليومين الماضيين.

وأشار إلى أن الوزارة استطاعت وبجهود كبيرة توفير جزء من الوقود لسيارات الإسعاف، مما مكنها من استئناف نقل الأطفال المرضى، يوم الخميس الماضي، وذلك حرصاً منا للتخفيف من معاناتهم في الوصول إلى مستشفى الرنتيسي التخصصي لإجراء جلسات غسيل الكلى.

وزادت أسعار الوقود في قطاع غزّة خلال الفترة الماضية بشكلٍ كبير، وذلك بشقيه "الإسرائيلي" و"المصري"، حيث أصبح سعر لتر البنزين 6.11 شواقل، بعد أن كان 6.7 شواقل، كما ارتفع السولار بمعدل شيكل وأربع أغورات، حيث سجل السعر الجديد 5.69 شواقل.

وأثر ازدياد أسعار الوقود الذي يتم توريده للقطاع من الخارج، بشكلٍ كبير على كافة مناحي الحياة، ومنها العمل الطبي والصحي، الذي يعتمد بشكلٍ أساسي في سياراته ومولداته على الوقود.

وكانت حكومة الوفاق الوطني تسلّمت مهامها في قطاع غزّة، منذ توقيع حركتي حماس وفتح اتفاق المصالحة في القاهرة، حيث اتّفقتا على تسلّم للحكومة كافة المهام والمسؤوليات في القطاع في حدٍ زمنيّ أقصاه 10 ديسمبر الماضي.

ولا تزال السلطة الفلسطينية تفرض عدة عقوباتٍ على قطاع غزّة، وذلك منذ تشكيل حركة حماس لجنتها الإدارية العاملة بالقطاع، وتتمثل هذه العقوبات بخفض رواتب الموظفين وإحالة الآلاف منهم للتقاعد، إضافةً لوقف توريد الكهرباء للقطاع.

ويفرض الاحتلال حصارًا على سكان القطاع منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية بالعام 2006، وشدّدته في منتصف يونيو 2007، وعلى مدار السنوات الماضية، شنّ العدو الصهيوني 3 حروب على قطاع غزة، بالأعوام: 2008 و 2012 و 2014، أسفرت عن ارتقاء آلاف الشهداء وإصابة عشرات آلاف آخرين.