زعم جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، استهدافه لفتحة نفق ضخم وعابر للحدود ويعمل بعمق نحو 200 متر في الجانب الواقع تحت سيطرة الاحتلال، من السياج الأمني قرب معبر كرم أبو سالم، جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق بلسان الجيش "رونين منليس" أنه جرى استهداف فتحة النفق في الجانب الفلسطيني من الحدود، وأن النفق يُعد من الأنفاق المتطورة والحديثة وبطول مئات الأمتار ويصل حتى الحدود المصرية.
وأشار إلى أن النفق فريد من نوعه وجرى حفره في العام الأخير ولا زال قيد الحفر، وأن عمليات الحفر وصلت الجانب المصري من الحدود لنقل العتاد والسلاح.
وأضاف أنه سيجري تدمير النفق خلال اليوم وبعدها تقييم مسألة فتح المعبر من جديد.
وحول طريقة اكتشاف النفق الجديد قال "منليس" إنها مختلفة عن الطرق التي جرى اكتشاف 3 أنفاق عبرها في الآونة الأخيرة وأنها تعد جزءاً من الحرب "الإسرائيلية" على تهديد الأنفاق.
أما وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان فقد اتهم حماس بانتهاك "السيادة الإسرائيلية" وأن تدمير الأنفاق الهجومية يعد جزءاً حيوياً من سياسة المس الممنهج بقدرات حماس الاستراتيجية. فيما قال رئيس وزراء الكيان "بنيامين نتنياهو" إن جيشه شن الليلة هجوماً على هدف مركزي لحماس بغزة.
و قرر الاحتلال إغلاق معبر "كرم أبو سالم" جنوب غزة، ابتداءً من اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر فيما قال إنّه يأتي "لدواع أمنية".

