Menu

الأمريكان للأنروا: تغيير السلوك مقابل التمويل

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

نقلت صحيفة "مكور ريشون" اليمينية الصهيونية عن مصدر مقرب من البيت الأبيض الأمريكي أن مستشاري الرئيس ترامب أوصوا باستمرار المساعدة لالأمريكية لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأنروا، مقابل تغيير ملموس في سلوكها والشروع في عملية إصلاح.

وقال المصدر للصحيفة أنه مقابل الصخب في التصريحات العلنية سواء لترامب أو سفيرته في الأمم المتحدة أو نتنياهو  ضد الأنروا، غير أنه جرت مناقشات حادة داخل الإدارة وبينها وبين الكيان الصهيوني، مع ذلك، تم اكتشاف اختلافات في الرأي على الجانب الصهيوني وفي النظام الأمريكي. وقد تم إلغاء الخيار الذي اقترحه رئيس وزراء الاحتلال بلإغلاق الأنروا  بعد أن أصبح واضحا أن هذا يتطلب تصويتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وليست "إسرائيل" وحدها، بل أيضا الأميركيين، اعترفوا  أنه لا توجد إمكانية لتحقيق أغلبية من أجل قرار مناهض للفلسطينيين في الجمعية العامة، كما كان الحال بالنسبة للاعتراف ب القدس .

والخيار المتبقي هو خفض كبير في الدعم الأمريكي للأونروا، وقد كانت الولايات المتحدة الممول رقم واحد للمنظمة لسنوات عديدة، حيث فقط في عام 2016 قدمت  368 مليون دولار على سبيل المثال،  ومقابل رأي السفيرة هايلي وبعض عناصر الإدارة، أعربت وزارة الخارجية وعناصر أخرى عن معارضتها. وذكرت مصادر مقربة من البيت الأبيض أن "إسرائيل" لم تتكلم بصوت موحد، وأعرب مسؤولون "إسرائيليون" عن قلقهم إزاء خلق حالة من الفوضى على الجانب الفلسطيني في حالة توقف الدعم الأمريكي فجأة. وأعربت المملكة الأردنية، مع وجود ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون فيها، عن قلقها إزاء الإغلاق التام للأونروا.

وفي ضوء هذه الخلفية، أوصى البيت الأبيض بأن يجعل مستشارو الرئيس استمرار المساعدات الأمريكية للأونروا مشروطا بالإصلاحات التي سيتم تنفيذها تدريجيا، وسوف تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من إجمالي المساعدات، خصوصا في قضايا التحريض وعودة اللاجئين. ومن المتوقع أن يتم تقديم التفاصيل اليوم.