Menu

الشعبية: قرارات "المركزي" لا ترتقي لمستوى مجابهة التحدّيات والمخاطر الراهنة

تظاهرة للجبهة في غزة - ارشيف

غزة_ بوابة الهدف

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ "قرارات المجلس المركزي الذي أنهى أعماله، أمس الاثنين، لا ترتقي إلى مستوى المجابهة المطلوبة أمام التحديات ومخاطر التصفية التي تتعرض لها القضية الوطنية الفلسطينية".

ورأت الجبهة، في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "العودة إلى سياسة (اللّعم) في صوغ غالبية المواقف التي تتطلب وضوحاً في الرد على الواقع القائم وما نشأ عنه من تطوراتٍ سلبية، إنّما يعني الاستمرار في مربع المراوحة والانتظار، واستمرار الرهان على جهودٍ إقليمية ودولية بإعادة إحياء المفاوضات، وعلى الإدارة الامريكية (إذا تراجعت عن قرارها بخصوص القدس )".

وقالت الجبهة: إنّ الواقع والمخاطر تتطلب مواقف واضحة وحاسمة من سحبٍ للاعتراف بـ"إسرائيل" وليس "تعليق العلاقة معها"، ومن مغادرة نهج أوسلو وإلغاء الاتفاقيات والالتزامات التي ترتبت عليه بدلاً من "أن الفترة الانتقالية لم تعد قائمة"، ووقف الإجراءات كافة ضد قطاع غزة، وسحب الاعتراف بالبطريرك اليوناني ثيوفليوس وغيرها من القرارات التي تتطلب الوضوح، بما في ذلك المبادرة العربية التي تُشكّل مبرراً وجسراً للتطبيع الرسمي العربي مع الكيان الصهيوني".

وأضافت أنّ "رفض الاقتراحات التي تقدّمت بها الجبهة الشعبية وغيرها من القوى بالنص على عقد اجتماعٍ عاجل للجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، وبدعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد، يحمل مؤشراً سلبياً حول الاستعداد للتقدّم في ملف المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية التي لا تحتمل التأجيل".

وختمت بالقول "إنّ كل ما سبق دعانا إلى التحفظ على بيان المجلس المركزي، ويدعونا إلى استمرار بذل الجهود مع كل القوى والشخصيات الوطنية والديمقراطية لنضالٍ ديمقراطي متواصل من أجل نقد وتصويب السياسة الرسمية الفلسطينية وإخراجها من النهج والسياق الذي حكمها منذ أوسلو من خلال برنامج وطني تحرري يحافظ على الحقوق الوطنية كافة، ومن خلال تصويب وضع المؤسسات الوطنية التمثيلية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية بالاستناد إلى الاتفاقيات الموقعة، وفرض الشراكة الوطنية في التقرير بكل ما يتعلق بالشأن الوطني، والاستمرار في بذل الجهود لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية التعددية".

وانعقدت اجتماعات المجلس المركزي في دورته الـ28 بمقرّ الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله المحتلة، يومي الأحد والاثنين من هذا الأسبوع، لبحث تداعيات وسُبل مواجهة القرار الأمريكي الذي اعترف ب القدس المحتلة عاصمةً لكيان الاحتلال. بمشاركة 110 من أعضائه، في الوقت الذي اعتذرت فيه حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" عن المشاركة.

وأعلنت أربعُ قوى فلسطينية تحفّظها على ما جاء في البيان الختامي الصادر عن المجلس، وهُنّ: الجبهتين الشعبية والديمقراطية، وحزب فدا، والمبادرة الوطنية.