Menu

بعد استقالته من الرّباعية.. وظائف شاغرة لـ "توني بلير" !

توني بلير يستقيل من منصب " مبعوث السلام في الشرق الأوسط" بعد 8 أعوام من شغله

بوابة الهدف_ واشنطن_ وكالات:

قدم ممثل الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط، توني بلير أمس، استقالته للأمين العام للأمم المتحدة بعد نحو 8 أعوام من العمل في هذا المنصب.

وقالت مصادر مقربة من بلير إنه يشعر "بالإحباط بسبب الصلاحيات المحدودة في يديه". وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن دبلوماسيين غربيين كبار يعتبرون أن بلير "غير فعال وفقد مصداقيته".

وكانت مصادر إعلامية أعلنت في مارس الماضي  أن توني بلير سيترك منصبه كمبعوث لمجموعة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، وذلك للقيام بدور مختلف في مفاوضات السلام.

كما نقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن شخصيات وصفتها بالمطلعة أن بلير الذي يتولى هذا الدور في المجموعة الرباعية منذ نحو 8 أعوام يعتزم تغيير دوره في المجموعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بحث التغيير المحتمل في دوره مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومع فيديريكا موغيريني، مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي.

ونقلت المصادر في وقت سابق أن مناقشات تجري بشأن دوره الذي سيكون على الأرجح إقليميا وأنه سيواصل عمله بشأن الاقتصاد الفلسطيني.

و كإجابة تهكّمية على السؤال المطروح بعد نبأ الاستقالة، "ماذا سيكون مستقبل بلير"، أورد موقع "هافينجتون بوست" مقالاً للكاتب "بول فالي" مُقترحاً بعض الوظائف التي تتلاءم مع سيرته الذاتية، وفقا لما يلي:

رئيس الفيفا

في أعقاب مجموعة الاعتقالات لمسؤولين بالاتحاد الدولي في ادعاءات فساد، قد يبحث الفيفا عن رئيس له بدلا من جوزيف بلاتر.

وأثبت بلير أنه يستطيع تملق "البلطجية" و" المستبدين" خلال تعامله مع روبرت مردوخ ومعمر القذافي، كما قد يتبادل الحديث مع بعض الطغاة والمستبدين لاستضافة دورات كأس عالم مستقبلية، فلا عجب أن نرى مونديال 2026 ينظم في كوريا الشمالية، إذا تولى بلير رئاسة الفيفا.

مستشار جيب بوش

فعل بلير وظيفة عظيمة عندما جعل حربا غير مشروعة تبدو وكأنها واجبا أخلاقيا، ومنح غطاء فكريا لضعيف البديهة جورج بوش الابن، الذي يترشح شقيقه "الأحمق" جيب، في الانتخابات الأمريكية، لكنه يتخبط حاليا في إجابة أسئلة تتعلق بدور أخيه في العراق.

من هو أفضل من بلير لإعادة بيع تلك التعاسة؟

المدير الفني لليفربول

تعرض بلير للعنات عالمية جراء دوره في حرب العراق، لكن ذلك لا يقارن بما يفعله مشجعو ليفربول مع المدير الفني الأيرلندي برندان رودجرز، بعد هزيمة الحمر بالستة أمام ستوك سيتي.

هل يستطيع توني الاستحواذ على مقعد رودجرز ؟ خبرة بلير في التوسط للسلام في الشرق الأوسط، تجعله مفيدا في التوسط لعقد لاعب  مثل رحيم ستيرلينج، بالإضافة إلى انحدار مؤكد لنتائج ليفربول.

عمدة لندن

يستمتع بوريس جونسون بولايات متعاقبة في منصب عمدة العاصمة البريطانية، بالرغم من عدم وجود شيء مشترك بينه وبين معظم اللندنيين.

ويستطيع بلير إبداء ازدراء عاما لكامل الجماهير العامة، إذا تقلد ذات المنصب.

قائد حزب العمال

مهما كانت مشاعر الازدراء التي نشعر بها تجاه بلير، لكن الرجل يعلم كيف يفوز بالانتخابات.

والسؤال هنا، هل يستطيع بلير عمل عودة دراماتيكية إلى واجهة السياسة البريطانية؟ والعودة  عبر حزب عمال جديد؟ لكن لسوء الحظ، فإن دوره سيتقلص كمعارض إذا أثبتت لجنة "شيلكوت"، التي تأخرت كثيرا، إدانته بجرائم حرب في العراق.


نقلاً عن: RT/ موقع "هافينجتون بوست"