في تداعيات الاشتباك المسلح في وادي برقين ليلة أمس والي أسفر عن استشهاد المقاوم أحمد إسماعيل جرار، وإصابة إثنين من مجمود وحدة اليمام الخاصة الصهيونية أحدهما جراحه بالغة، حسب اعتراف العدو، زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية هذا الصباح أن الاعتقالات التي جرت أثبتت الانتماء الأيدلوجي لخلية المقاومة ل حركة حماس .
وكانت قوات العدو استمرت في العمليات العسكرية في جنينن طوال الليل كما قامت بمداهمات في نابلس و الخليل وقرى أخرى، وسط اشتباكات مع المتظاهرين الفلسطينيين. واعترف العدو بمهاجمة منزل يعود لآل جرار، وتدمير ثلاث منازل جميعها تعود لأفراد من الأسرة.
وأفادت مصادر العدو للإعلام الصهوني أن من المتوقع أن تستمر العملية فى جنين يوم الخميس حيث تواصل القوات البحث عن المزيد من المقاومين ومعداتهم جيث تم نشر مئات الجنود في المنطقة.
وزعمت يديعوت أحرونوت أن العملية تمت بفضل نشاط استخبار يواسع النطاق للشين بيت والجيش المحتل، ويبدو أن العدو استفاد من كاميرات المراقبة لتحويل اتجاه البحث من نابلس، حيث اعتقد أن المقاومين اختفوا بداية، إلى جنين، حيث تم العثور على السيارة المحروقة المستخدمة في الهجوم الفدائي قرب هافات جلعاد.
وفي ردود فعل العدو، من الواضح حالة النشوة التي أصيب بها قادة العدو، بعد فشلهم الذريع في منع عملية نابلس أو سوء التقدير والتخبط والصدفة في الوصول إلى الخلية، ورغم ذلك يحاولون تصدير رسائل إلى الجمهور الصهيوني بنجاحهم المزعوم، حيث أشاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بقوات حرس الحدود واليمام زاعما "نحن سوف نصل إلى من يحاول إيذاء مواطني إسرائيل، ودولة إسرائيل وتقديمهم للعدالة."
من جهته وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان زعم أن " قوات الأمن قامت بعملية معقدة وناجحة الليلة الماضية للقبض على قتلة الحاخام رازيل شافاش. أهنئ المقاتلين يمام لشجاعتهم وإرسال تمنياتنا بالشفاء للجرحى" ، واضاف ليبرمان "إن الإرهابيين لن يكون لديهم مكان للاختباء ، وسنصل إلى الإرهابيين في كل مكان".

