Menu

تحرك فرنسي سري بين السلطة والولايات المتحدة

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

قالت القناة العاشرة الصهيونية أن فرنسا دخلت وبالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الضغوط على السلطة الفلسطينية للتخفيف من حدة انتقاداتها للإدارة الأمريكية. وقالت القناة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرسل مستشاره السياسي أورلينز إيليا بزيارة سرية إلى رام الله، مع رسالة خاصة تطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتهدئة وحرفيا ""لا تدمر خطة ترامب للسلام". ويتضح من التقرير أن رسالة ماكرون منسقة مع واشنطن بهدف دفع الفلسطينيين لمنح فرصة لخطة ترامب.

وقالت القناة أن المبعوث الفرنسي الرفيع التقى في رام الله مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ومسؤولين كبار آخرين. وتضمنت الرسالة أيضا توقعات من ماكرون بأن عباس سيتصرف لمنع "العنف" وأنه سيبقى ملتزما بحل الدولتين، ولكن أساس الرسالة كان مبادرة ترامب حيث طولب عباس بعدم اهمالها.

 ووصل وفد من مسؤولين كبار في حركة فتح قبل أسبوعين إلى قصر الإليزيه حيث طلب منهم أمرين الأول  الالتزام بالامتناع عن استخدام العنف والعمل على منع تدهور  الوضع إلى انتفاضة ثانية والأمر الثاني التزام الجانبين بالامتناع عن تغيير السياسة العامة من حل الدولتين إلى الدولة الواحدة.

ونقلت القناة العاشرة أن المسؤولين الفرنسيين قاموا بتنسيق تحركاتهم مع ترامب والبيت الأبيض حيث جرت تبعا لهؤلاء المسؤولين في الأسابيع الأخيرة عدة اتصالات بين ترامب وماكرون أثيرت فيها  القضية الفلسطينية.

وعلى صلة بهذا حذر مركز البحوث السياسية في وزارة الخارجية الصهيونية اليوم الخميس من أن رد السلطة الفلسطينية على إعلان ترامب في القدس في الأسابيع الأخيرة قد يؤدي إلى فقدان السيطرة وتصعيد القيادة الفلسطينية في الميدان. وقال التقرير إن تحرك الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان يقصد به أن يؤدي إلى مواجهة منضبطة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، دون كسر الأدوات تماما، ولكن هناك خطرا يتمثل في عدم السيطرة على الأزمة في مرحلة ما. وأضاف التقرير  "بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يصعب على السلطة الفلسطينية أن تسير بين القطرات". وقال أيضا إن "الأزمة الإضافية يمكن ان تؤدي الى تصعيد ديناميكي حتى لو لم تقصد السلطة الفلسطينية ذلك".

هذا التقرير الذي كتب قبل أيام قليلة من خطاب الرئيس محمود عباس في القاهرة يزعم أنه تنبأ بدقة بالتطرف التدريجي لرسائل الرئيس الفلسطيني في الأيام الأخيرة. ورغم ذلك قال التقرير أن عباس لا يدعو  إلى العنف.