أصيب عددٌ من المواطنين برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الجمعة، إثر مواجهاتٍ اندلعت بعد قمع قوات الاحتلال للمسيرات الأسبوعية، المنددة بالاستيطان، والرافضة للقرار الأمريكي الاعتراف ب القدس المحتلة كعاصمة لكيان الاحتلال.
وقالت مصادرٌ محلية أنّ ثلاثة شبان أصيبوا بجروح خلال قمع الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم الاسبوعية السلمية المنددة بالاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما لصالح مستوطني "قدوميم" الجاثمة عنوة على اراضي القرية.
وذكر منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، ان قوات الاحتلال قمعت المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة، باستخدام الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة 3 شبان في الاطراف السفلية عولجوا ميدانيا من قبل طاقم جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.
واشار شتيوي، الى ان المسيرة انطلقت رغم الاجواء العاصفة والباردة، تأكيدا على استمرار المقاومة الشعبية، وتنديدا بالاستيطان وبقرارات الادارة الاميركية المتعلقة بالقدس الشريف.
كما أصيب شابان وطفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس.
وقالت مصادرٌ محلية، إن طفلا لا يتجاوز عمره الستة أعوام أصيب برصاصة معدنية في عينه وشابين آخرين في المواجهات "العنيفة" التي تشهدها القرية منذ ساعات ما بعد ظهر الجمعة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين القريبة من مدخل القرية.

