Menu

عريقات في وثيقة سرية: خطة ترامب تكرس الحكم الذاتي الأبدي

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

زعمت القناة العاشرة الصهيونية أنها حصلت على وثيقة كتبها أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات، وكبير المفاوضين السابق لدى السلطة الفلسطينية، تحتوي تقريرا مفصلا من 92 صفحة، يشرح فيها عريقات ما وصف بأنه رؤية الفلسطينيين لخطة ترامب للسلام وتنص على عاصمة فلسطينية في ضواحي القدس المحتلة عام 1967، وضم 10% من الضفة إلى الكيان الصهيوني، وتنتهي الوثيقة بتوصية عريقات برفض الخطة كليا.

وقالت القناة أن عريقات أبلغ الرئيس الفلسطيني قبل عشرة أيام أنه اطلع على تفاصيل معلومات حول خطة السلام الجديدة للرئيس ترامب، وزعم مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية أن المعلومات غير صحيحة. 

وقالت القناة إن الوثيقة كانت في سياق التحضير لانعقاد جلسة  المجلس المركزي الفلسطيني الأخيرة، وأن العديد من نقاطه تم إدراجها في خطتاب عباس. وقال عريقات في الوثيقة، حسب ما نشرت القناة 10 أن  خطة ترامب للسلام هى جزء من استراتيجية الإدارة الأمريكية لعملية السلام، ووصفها بأنها "إملاءات" وكتب عريقات أن النهج الأمريكي يقوم على أن أي شخص يريد  السلام يجب أن يوافق على مراسيم البيت الأبيض، ومن لا يوافق يكون لا يريد السلام، وأنه إرهابي يجب محاربته.

وحول موضوع القدس نقلت القناة عن عريقات أن إدارة ترامب تعتقد أن عاصمة   فلسطين يجب أن تكون في ضواحي القدس خلف خطوط 1967 وأضاف أن "إسرائيل ستلتزم بضمان حرية العبادة في الأماكن المقدسة لجميع الأديان والحفاظ على الوضع الراهن".

 وحول موضوع الحدود قال عريقات إن خطة ترامب ستشمل ضم 10٪ من الضفة الغربية إلى إسرائيل. في حين أن بقية الأراضي - 90٪ من الضفة الغربية ستكون الدولة الفلسطينية. وقال عريقات في التقرير أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو طلب من ترامب أن يتم ضم 15٪ من الضفة الغربية للكيان لكن ترامب رفض الطلب. كما ذكر عريقات في الوثيقة أن ترامب سيعلن موافقته على الضم الإسرائيلي في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر - أي نحو شهر نيسان / أبريل. وذكر عريقات ان الحدود النهائية بين الكيان والدولة الفلسطينية ستحدد فى المفاوضات بين الجانبين حسب الخطة.

 وأضاف عريقات – دائما وفقا لزعم القناة 10- أنه  وفقا للمعلومات التي في حوزته فإن خطة ترامب ستشمل وضع جدول زمني متفق عليه لنهاية المفاوضات مع الإشارة إلى أن الخطة لن تحدد جدولا زمنيا لانسحاب الكيان من الضفة الغربية وستجعلها تدريجية وفقا للأداء الأمني للفلسطينيين.

وطبقا لتقرير عريقات الذي تنقل منه القناة 10 فإن  خطة ترامب ستثبت أن "إسرائيل"  ستتحمل المسؤولية العليا على السلطة وعلى كل ما يجري فى الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقال عريقات إنه وفقا للمعلومات التي في حوزته، سيتم تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح مع قوة شرطة قوية. وفي الوقت نفسه، ستحتفظ "إسرائيل" بـ  "المسؤولية الأمنية الشاملة" عن حالات الطوارئ.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص أجزاء خاصة في موانئ مطار أشدود وحيفا وبن غوريون للاستخدام الفلسطيني - لكن سلطة الأمن "الإسرائيلية" ستبقى قائمة، وسوف يكون هناك ممر آمن بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت السيادة "الإسرائيلية".

وحول قضية اللاجئين قال عريقات إن خطة ترامب ستقرر أن هناك حاجة إلى حل عادل لقضية اللاجئين في الدولة الفلسطينية بدون حق العودة إلى "إسرائيل". وقال عريقات في تقريره أن "إسرائيل"  يجب أن يعترف بها كموطن قومي للشعب اليهودي ودولة فلسطين باعتبارها الوطن القومي للشعب الفلسطيني. ولا يذكر أن الفلسطينيين سيتعين عليهم الاعتراف بانفسهم بالدولة اليهودية.

ويوصي عريقات أبو مازن في تقريره بعدم إعطاء أي فرصة لبرنامج ترامب ولا حتى النظر فيه. وقال "ليس لدينا اي سبب لانتظار الخطة الأمريكية التي تخالف في الواقع الوضع السليم كما تمنح الشرعية الأمريكية  للمستوطنات وتكرس الحكم الذاتي الابدي".