Menu

لدفع

موسكو تُجدّد مُقترحها لاستضافة لقاء بين عباس ونتنياهو

نيويورك_ وكالات

جدّد وزير الخارجيّة الروسيّة سيرغي لافروف مُقترح بلاده السابق لعقد لقاءٍ بين الرئيس محمود عباس ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في موسكو "بدون شروط مُسبقة".

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في نيويورك "إن الرئيس عباس كان دومًا مُستعدًا لهذا اللقاء، وستكون لدينا قريبًا اتصالات مع القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية، ونحن نود سماع الفرص المتوفرة للخروج من هذا الوضع الصعب".

واستنكرت الخارجيّة الروسيّة القرار الأميركي بتقليص قرابة نصف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا"، مُشيرًا إلى أنّ "بلاده تتشاور مع كافة الجهات المعنيّة، لبحث ما يُمكن فعله".

وكانت روسيا دعت للقاء عباس ونتنياهو أكثر من مرّة خلال العاميْن الأخيريْن، إلّا أنّ اللقاء لم يتم. وكان الرئيس عباس يُعلن عقب كلّ دعوة "استعداده للّقاء"، في حين كان رئيس الوزراء الصهيوني يتهرّب من عقده في موسكو، بين "عدم الردّ على الدعوة" تارةً، وإعلانه "التريّث لبحث الأمر" تارةً أخرى.

في السياق، يصل الرئيس عباس إلى العاصمة البلجيكية بروكسل يوم غدٍ الأحد، في زيارة رسمية تستمر 3 أيام "لمناقشة تطوّرات القضية الفلسطينية، وتداعيات القرار الأمريكي بشأن القدس ، مع وزراء الخارجية الأوروبيين"، وفق ما أوضحه سفير فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا.

كما سيلتقي الرئيس بمسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد فيدريكا موغريني، الاثنين، قبل أن يعقد لقاءً مطوّلاً مع وزراء خارجية الاتحاد الاثنين.

ووفق ما ذكره السفير الفرّا سيطلب الرئيس من دول الاتحاد الاعتراف بدولة فلسطين "على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية"، وسيناقش الشراكة الكاملة مع الاتحاد.

وكان الاتحاد الأوروبي استقبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتاريخ 11 ديسمبر الماضي، في أوّل زيارةٍ له لبروكسل منذ 20 عامًا، أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني، يوم 6 ديسمبر.

وطالب نتنياهو دول الاتحاد بأن تحذو حذوَ ترامب وأن تعترف بالقدس عاصمةً لـ"إسرائيل" وتنقل سفاراتها إليها، إلّا أنّه قوبل باستهجانٍ ورفضٍ كبيريْن، وفي مؤتمر صحفي جمعه بموغيريني، أكّدت الأخيرة أنّ "الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لن تُقدم على نقل سفاراتها إلى القدس" مُشددّة على التمسك بحلّ الدولتين "الواقعي والوحيد" – على حدّ تعبيرها- للنزاع بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

وتشهد العلاقات بين دولة الاحتلال والاتحاد الأوروبي تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، لعدّة أسباب، أبرزها سياسات الاتّحاد بشأن الاستيطان الصهيوني في مناطق الضفّة المحتلة، في مقدّمتها قراره وسم مُنتجات المستوطنات.