Menu

إضراب شامل يعم الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم

37801

القدس المحتلة - بوابة الهدف

من المقرّر أن يعمّ الإضراب الشامل الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم الثلاثاء، وذلك احتجاجًا على زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية المحتلة، ولزيارته حائط البراق قرب المسجد الأقصى.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في وقتٍ سابق، إلى الإضراب خلال هذا اليوم، فيما دعت للتوجه إلى نقاط التماس مع الاحتلال "الإسرائيلي"، للاشتباك تعبيرًا عن الغضب، وتصعيدًا للمواجهة المتواصلة منذ إعلان ترامب.

ويشمل الإضراب كافة القطاعات والمؤسسات في محافظات الوطن، ما عدا قطاعي التعليم والصحة، فيما أعلنت وزارة التربية والتعليم أنّ الإضراب يبدأ الساعة الثانية عشر ظهرًا في مدارسها ومرافقها.

وأعلنت نقابات قطاع النقل في فلسطين (أصحاب شركات الباصات، ونقابة عمال النقل)، عن الإضراب الشامل اليوم باستثناء نقل الطلاب والحالات الإنسانية.

وسيعم الإضراب كافة المرافق والمؤسسات في قطاع غزّة والضفة الغربية و القدس المحتلة.

ويزور نائب الرئيس الأمريكي الأراضي المحتلة منذ يومين، ومن ضمن زيارته أن يقوم بأداء صلوات تلمودية عند حائط البراق بمدينة القدس المحتلة، كذلك زيارة المتحف الخاص بـ"محرقة اليهود" في المدينة.

وأعلن مايك بنس خلال خطابه في الكنيست الصهيوني، أن بلاده ستنقل سفارتها إلى القدس المحتلة قبل نهاية العام القادم، داعيًا السلطة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات.

وقبل زيارته الأراضي المحتلة، زار نائب الرئيس الأمريكي القاهرة حيث التقى الرئيس المصري فيها، وعمّان حيث التقى العاهل الأردني، على الرغم من التنديد الدولي بالقرار الأمريكي بحق القدس المحتلة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها، في تجاهلٍ صارخٍ لكلّ التشريعات والقوانين الدولية.

وفي أعقاب قرار ترامب صعّدت سلطات الاحتلال من سياساتها الإجراميّة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدّساتهم، خاصةً في القدس المحتلة، ابتداءً من زيادة وتيرة الاستيطان والبناء التوسّعي حول المستعمرات، مرورًا بالإمعان في التنكيل بأهالي المدينة المقدّسة، وليس انتهاءٍ بتشريع مزيدٍ من القوانين الإجرامية بحقّها.