Menu

"الأونروا" بحاجة إلى نصف مليار دولار من التبرعات لسد العجز في ميزانيتها

الاونروا

غزة - بوابة الهدف

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أنها بحاجة إلى مبلغ نصف مليار دولار (500 مليون دولار)، لسد عجز الموازنة المالي لهذا العام، وذلك في إطار حملة التبرعات العالمية التي أطلقتها قبل أيامٍ قليلة.

وقال المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، بأنّ هدف حملة التبرعات التي جرى إطلاقها مؤخرًا، هو جمع هذا المبلغ خلال فترة قصيرة، لمواجهة العجز في موازنة أونروا والتي تعاني نقصا درامتيكيًا غير مسبوق، من شأنه أن يهدّد أنشطة المنظمة. وفقًا لقوله.

وأشار أبو حسنة إلى وجود تفاعل كبير مع حملة التبرعات الدولية، موضحا أن "أونروا" تقوم باتصالات عديدة على أكثر من مستوى، مستهدفة بذلك توسيع قاعدة المانحين؛ بما يشمل القطاع الخاص الفلسطيني.

وأوضح أن "أونروا تجري محادثات مع البنك الدولي ومع بنك التنمية الإسلامي في جدة، ومع الفلسطينيين في الشتات للمشاركة في حملة التبرعات".

وكان المفوض العام لـ "الأونروا" بيير كرينبول أطلق الاثنين الماضي حملة التبرعات لصالح المنظمة الأممية، تحت عنوان "الكرامة لا تُقدر بثمن"، وذلك لسد العجز في ميزانيتها بعد تقليص الولايات المتحدة الأمريكية المساهمة فيها بمبلغ 65 مليون دولار.

وكان "كرينبول" قد حذر مؤخرا بأن الـ "أونروا" تواجه أكبر أزمة مالية في تاريخها.

وكانت وكالة الغوث أعلنت مؤخرًا أنّها بصدد اتّخاذ إجراءات تقشّفية شديدة والعمل بميزانيّة ضئيلة، فيما ستكون الأولويّة لديها لقطاع الخدمات: صحة وتعليم وإغاثة، فيما لن تُولي المنظمة الأممية اهتمامًا بالقطاعات الأخرى، وذلك في أعقاب إبلاغها بالتقليص الأمريكي للمساعدات المُقدّمة لها بمبلغ قدره 65 مليون دولار من أصل 120 مليونًا.

واعتبر أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقليص المخصّصات المالية لـ "أونروا" واقتصارها على مبلغ 60 مليون دولار، يعبّر عن "مساهمة دون المستوى"، مشيرا إلى أن المخصّصات الأمريكية لعام 2017 بلغت أكثر من 350 مليون دولار.

وقرّرت الولايات المتحدة في وقتٍ سابق، تجميد أثكر من نصف مساهمتها في ميزانية الوكالة الأممية، وذلك تنفيذًا للتهديدات التي وجّهتها للسلطة الفلسطينية "في حال عدم عودتها للمفاوضات".

يُذكر أن رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، دعا في وقتٍ سابق وبأكثر من مناسبة، لإغلاق (الأونروا)، بعد أيام من تهديد أميركي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين.

ويأتي وقف دعم الأونروا في إطار المحاولات المتواصلة لوقف الوكالة وتحويلها الى مؤسسة تنمية للتعويض على اللاجئين بهدف تضييع حق العودة، فيما يهدف الأمر إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين المتواصلة منذ أكثر من 70 عامًا.

كما يأتي عقب أكثر من شهرٍ على إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه ب القدس كعاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، وبعض العواصم العربية.