استنكرت 21 منظمة دولية "بأشد العبارات" قرار الإدارة الأمريكية بتقليص تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مُعربةً عن قلقها العميق إزاء العواقب الإنسانية الوخيمة التي ستقع إذا ما تمّ المُضيّ بقطع المساعدات -بغض النظر عن طبيعتها- عن "السكان الضعفاء" في مناطق عمل الوكالة.
ووجّهت المنظمات التي تُشارك بالاستجابة الإنسانية الدولية، اليوم الخميس، رسالةً إلى كلٍ من: سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي إتش آر ماكمستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.
من جهته قال مدير المجلس النرويجي للاجئين في واشنطن، ضمن الرسالة، إنّ "تقديم المساعدات لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة يجب أن يكون على أساس الحاجة فقط، ولا يوجد أيّ مبرر لانتهاك هذا المبدأ في حالة المدنيين الفلسطينيين".
كما انتقد رئيس منظمة اللاجئين الدولية اريك شوارتز، في الرسالة "مُعاقبة الزعماء السياسيين الفلسطينيين، من خلال حرمان المدنيين من المساعدات التي تحافظ على حياتهم، على خلفية ما كانت صرّحت به السفيرة هالي، بأنّ قرار تقليص تمويل الأونروا يهدف إلى معاقبة القادة السياسيين الفلسطينيين وإرغامهم على تقديم تنازلات سياسية.
وطالبت المنظمات الدولية من الإدارة الأمريكية إعادة النظر في "القرار المؤسف" بتقليص التمويل، والذي قالت إنّه "يقوض القيم الهامة والحاسمة"

