Menu

ترامب خلال لقائه بنتنياهو: القدس غير مطروحة في أيّة "مفاوضات" قادمة

ترامب

سويسرا _ بوابة الهدف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن "مسألة القدس لن تعود مطروحة على أجندة أي مفاوضات سلام مستقبلية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأكد أثناء لقائه مع رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن "السفارة الأمريكية في القدس ستفتح أبوابها خلال عام، وهذه خطوة تاريخية وفي غاية الأهمية"، مُتوعدًا "بمزيد من تقليص المساعدات الأمريكية في حال رفض الفلسطينيون العودة إلى طاولة الحوار مع الإسرائيليين".

وذكر ترامب أن الأموال "موضوعة على الطاولة. لماذا ينبغي علينا كدولة فعل ذلك في وقت لا يفعلون شيئا لنا؟".

بدوره، ردّ المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور، على ما قاله ترامب في دافوس، حيث أكَّد أن "موقفنا هو احترام لكرامتنا وحقوقنا، والعالـم يشهـد بتفاصيـل صادمـة عمليـة إهانة الـشـعـب الـفلسطينـي وطمـس هويتـه".

وأضاف منصور خلال تصريحٍ صحفي، أن "قرار خفض المساعدات لوكالة الأونروا يدفعنا للتساؤل عن هدف القرار"، داعيًا كافة الدول للاعتراف بـ فلسطين كدولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية"، على حد قوله.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تُمعن فيه الحكومة الصهيونية بإجرامها ضدّ الفلسطينيين، كما سياساتها وقرارتها التي ما تنفكّ تُصيب الحقوق والثوابت الفلسطينيّة في مقتلّ.

وفي سياق التصعيد المُستمر، قرّرت الولايات المتحدة في وقتٍ سابق، تجميد أكثر من نصف مساهمتها في ميزانية الوكالة الأممية "الأونروا"، وذلك تنفيذًا للتهديدات التي وجّهتها للسلطة الفلسطينية "في حال عدم عودتها للمفاوضات".

وقف دعم الأونروا، يأتي في إطار المحاولات المتواصلة لوقف الوكالة وتحويلها الى مؤسسة تنمية للتعويض على اللاجئين بهدف تضييع حق العودة، فيما يهدف الأمر إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين المتواصلة منذ أكثر من 70 عامًا.

كما يأتي عقب أكثر من شهرٍ على إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، وبعض العواصم العربية.