فيما يشبه التهديد، قال رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: استجابة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمطلب الفلسطيني بطرد إسرائيل منها "سيدمر المنظمة".
وادعى نتنياهو أن هذا زج فج للسياسة في عالم كرة القدم والرياضة، بعد أن تحولت الرياضة إلى إشارة لحسن النوايا والرغبة الحسنة في التعاون بين الشعوب.
وأكد نتنياهو أن دولته تجري اتصالات مع الفيفا دون العلم بماهية القرار الذي سيتخذ يوم غد ، قائلاً: سنواصل النضال وسندين بأشد العبارات قرار الطرد في حال صدر.
وكان نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني إبراهيم أبو سليم قال في تصريح لـ "بوابة الهدف": ليس الهدف إبعاد إسرائيل في حد ذاته، وإنما تحقيق واقع رياضي فلسطيني أفضل بمراحل مما هو عليه الآن.
وأضاف: دولة الاحتلال تحول دون تطور اللاعبين الفلسطينيين، وتعتقلهم، وتمنع وصول المساعدات للأندية، بل وتقيم أنديتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتفصل بين الضفة و غزة حتى صرنا الدولة الوحيدة التي فيها بطولتين في نفس الدرجة، كل هذا مخالف لقوانين ولوائح الفيفا.
وأكد أبو سليم أن التفاؤل الفلسطيني يجب أن ينبع من عدالة المطلب، آملاً في أن يتفهم العالم ويسهم في تطوير الرياضة الفلسطينية.

