Menu

نتنياهو: شرعنة البؤرة الاستيطانية "هافات جلعاد" الأسبوع القادم

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في استجابة للضغوط اليمينية والاستيطانية قرر رئيس حكومة العدو في اجتماع وزراء الليكود اليوم السماح بإثارة موضوع شرعنة البؤرة الاستيطانية (هافات جلعاد) في اجتماع الحكومة الأسبوع القادم، ووعد بأن تتم الموافقة عليها.

و(هافات جلعاد) هي بؤرة استيطانية صهيونية في الضفة تقع خارج نطاق اختصاص ما يسمى مجلس شمرون الاستيطاني الإقليمي. وقد تم إنشاؤها في عام 2002 في ذكرى جلعاد زار منسق أمن المجلس الإقليمي شومرون الذي قتلته المقاومة الفلسطينية في عام 2001، وقد اعتبر موقعا غير المصرح به من قبل الحكومة المحتلة وعلى قائمة من المواقع التي وعد الكيان الولايات المتحدة بتفكيكها.

وفي التاسع من هذا الشهر أردى فدائيون فلسطينيون أحد سكان البؤرة وهو الحاخام رازئيل شيفاش رميا بالرصاص، ما جعل اليمين الاستيطاني والائتلاف الصهيوني يتوحدان لالانتقام عبر منح البؤرة مركزا قانونيا دائما. وزعم نتنياهو أن التأخير في النظر في وضع البؤرة الاستيطانية يعود لأسباب تكتيكية وأن القضية ستثار الأسبوع القادم بالتنسيق مع وزير الحرب.

لكن وزيرة العدل أيليت شاكيد (البيت اليهودي) قالت اليوم لراديو الجيش إن "القرار الذي اقترحه وزير الدفاع عن الاستعداد لتنظيم مزرعة هافات جلعاد جاهز، ووافق النائب العام بالفعل. كل ما ترك هو طرحه للتصويت في مجلس الوزراء. ولأسبابه الخاصة، لم يرغب رئيس الوزراء في مناقشته اليوم ".

وأضافت "كنا نتوقع منه أن يقدم ذلك للمناقشة اليوم، ونحن نأمل كثيرا، ونتوقع أنه سوف تأجيله فقط لمدة اسبوع، وأنها ستناقش الأسبوع المقبل". وشددت  شاكيد على شعورها بالإحباط، مشيرة إلى أن "لم يكن هناك أي سبب لعدم أن نناقشه اليوم، لذلك نأمل ألا يؤجل ذلك إلا أسبوعا، وسنفعل كل ما في وسعنا للتأكد من أنه سينفذ ويوافق عليه الأسبوع المقبل. ولا يوجد سبب لرفضه ".