رصدت وزارة الإعلام الفلسطينية في تقرير لها، إقدام جيش الاحتلال الصهيوني على قتل ثلاثة أطفال فلسطينيين واعتقال عشرات آخرين، منذ بدء العام الجاري 2018.
وبيّنت دائرة إعلام الطفل التابعة للوزارة، أن "وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الأطفال الفلسطينيين قد ارتفعت في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب القدس عاصمة لدولة الاحتلال (في السادس من كانون أول/ ديسمبر الماضي)؛ إذ قوبل هذا الإعلان بموجة مظاهرات احتجاجية في الأراضي الفلسطينية، أسفرت عن استشهاد ثلاثة أطفال برصاص قوات الجيش الإسرائيلي".
وقالت أن الأطفال الشهداء، هم؛ مصعب فراس التميمي (17 عامًا) من بلدة دير نظام برام الله، وعلي عمر قينو (16 عامًا) من بلدة عراق بورين بنابلس، وأمير عبد الحميد أبو مساعد من قطاع غزة.
ووثّق التقرير قيام الجيش الصهيوني باعتقال ما لا يقل عن (52) طفلاً فلسطينيًا من الضفة والقدس المحتلتين، خلال شهر كانون ثاني/ يناير 2018، واعتقلت قوات الاحتلال خلال العام الماضي، (1620) طفلاً فلسطينيًا، وقتلت (17) آخرين برصاصها.
وقد بلغ عدد الأسرى في المعتقلات الصهيونية مع نهاية العام الماضي، قرابة (6500) أسيرًا؛ منهم (350) طفلاً وثماني أسيرات قاصرات، موزعين على قرابة (22) مُعتقلاً ومركز توقيف.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال الصهيوني، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها.
وأثار القرار الأمريكي جدلًا وسخطًا واسعيْن من عموم المجتمع الدولي ومؤسساته، وخرجت على إثره تظاهرات واسعة في مختلف دول العالم تنديدًا ورفضًا.
وفي أعقاب قرار ترامب، صعَّدت سلطات الاحتلال من سياساتها الإجراميّة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدّساتهم، خاصةً في القدس المحتلة، ابتداءً من زيادة وتيرة الاستيطان والبناء التوسّعي حول المستعمرات، مرورًا بالإمعان في التنكيل بأهالي المدينة المقدّسة وغيرها من المدن، وليس انتهاءٍ بتشريع مزيدٍ من القوانين الإجرامية بحقّها.

