قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، مساء اليوم الاثنين، أن "إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق الفلسطينية ك القدس والضفة وقطاع غزة والداخل المحتل والشتات، يؤكد أن شعبنا في مختلف أماكن تواجده يواجه نفس الاجراءات العدائية ويتعرض لنفس المعاناة والعنصرية من قبل احتلال واحد، يمعن في العنصرية والتمييز لتصفية القضية وحق شعبنا في العودة وتقرير المصير".
وتابعت في بيانٍ لها: "يتزامن احياء شعبنا لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل بالتزامن مع مواصلة عمليات القتل المرتكبة بحقه من قبل الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة"، مُضيفةً "أن أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل الصامد 48 هو جزء أصيل وفاعل من أبناء الشعب الفلسطيني وهم أصحاب الارض الأصليون الذين صمدوا على أرضهم التي انتزعتها منهم فاشية الاحتلال وعنصريته، فمنذ النكبة لم يفرط شعبنا الصامد بأرضه، لكن دولة الاحتلال أصدرت قرابة 41 قانونًا سيطرت من خلالها على معظم الأراضي في الداخل المحتل".
وأكدت على أن "شعبنا في الداخل يتعرض لأبشع أنواع التميز العنصري ولكنه سيبقى صامدًا مدافعًا عن حقوقه الوطنية والقومية في مواجهة العنصرية الصهيونية، ومدافعًا عن القدس والمقدسات، ومساهماً في تحدي فاشية الاحتلال وعنصريته".
ودعت لجنة المتابعة للقوى "المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى حماية حقوق أبناء الشعب الفلسطيني فى الداخل المحتل 48، ومواجهة القوانين الفاشية لدولة الاحتلال وفى مقدمتها قانون القومية، والعمل على منع التمييز العنصري وضمان الحقوق المشروعة وحقه فى البقاء على أرضه دون ابتزاز أو انتقاص من حقوقه الوطنية التي تمتع بها منذ فجر التاريخ منذ أجداده الكنعانيين قبل أن توجد دولة الاحتلال الصهيوني بآلاف السنيين".
كما ودعت للمشاركة في كافة الفعاليات بهذه المناسبة العالمية المتزامنة في الداخل والضفة الغربية والقدس والشتات، داعيةً "للمشاركة في المسيرة الجماهيرية التي ستنطلق يوم الثلاثاء ٣٠-١-٢٠١٨، من ساحة السرايا الى ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة عند الساعة ١١ صباحًا، بمشاركة كافة قوى ومؤسسات وفعاليات شعبنا مؤكدين على وحدتنا وحقنا فى الحرية والاستقلال".

