في اعتراف مضمن بالفشل في منع العمليات وتحقيق السيطرة في الضفة الغربية، قرر الجيش المحتل إجراء تغييرات واسعة في الصفوف القيادية لقواته متوجة بإقامة غرفة عمليات مشتركة بين الجيش والشرطة والشين بيت.
ومن الواضح أن القرار يستهدف تعزيز سيطرة الجيش الصهيوني على البلدات الفلسطينية التي أخرجت من القدس نتيجة جدار الفصل العنصري، مثل كفر عقب ومخيم شعفاط، حيث يزعم العدو أن الوضع الملتبس لهذه المناطق جعلها في حالة فراغ قانوني مما يسهل احتماء المقاومين داخلها.
ومن ضمن القرارات التي قال العدو أنها لن تشكل مساسا بوضعية "المستوطنين" أو المدنيين الفلسطينيين، قرر الجيش تغيير مسؤولية القادة في الكتائب الإقليمية في الضفة الغربية بحجة توفير فعالية تشغيلية افضل.
وقال المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي العميد رونين نيليس إن التغييرات في تغيير الحدود الإقليمية وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية في "بنيامين" و"عتصيون" والشمال والجنوب تفرضها الجهود المطلوبة لفهم الحاجة "للتعامل مع الإرهاب في هذه المنطقة".
وأضاف المتحدث باسم جيش العدو أنه نظرا لزيادة " عدد الإرهابيين الذين يحملون بطاقة هوية زرقاء، ورأينا أننا خلقنا ظاهرة نشطاء يجدون المأوى في المناطق التي يكون فيها الجيش الإسرائيلي أقل نشاطا، فإن هذا يشكل تحديا كبيرا. هذا التعقيد يجعل من الصعب التعامل مع التحديات الأخرى في مغلف القدس ".
ويتضمن التغيير المزمع ثلاث مراحل حيث سيتم في المرحلة الأولى تأسيس غرفة العمليات المشتركة، وفي الثانية سيتم إلحاق غوش عتصيون بلواء"بنيامين" تحت قيادة واحدة. وفي المرحلى الثالثة سيتم تغيير حدود تحرك ناقلات الأفراد المدرعة،وسينقل لواء "بنيامين" مهمات العمق إلى وحدات أخرى ليركز على الغلاف. وقال المتحدث أن التغييرات ستفرض تعيينات جديدة حيث سيتم تعيين العقيد شارون أسمان قائدا للواء "بنيامين" بينما سيتم تعيين المقدم ديفيد شابيرا قائدا للواء "عتصيون".

