Menu

وثيقة تكشف: مُختبرات أمريكيّة سرّية في 25 دولة لتطوير "فيروسات قاتلة"

1027175366

بوابة الهدف_ وكالات

على شاكلة أفلام الخيال العلمي الهوليووديّة والتي تتناول "الاستغلال الشرير للعلم وتطبيقاته"، نشرت "الميادين" وثيقة تكشف "تطوير فيروسات قاتلة في مُختبرات سرية أميركية منتشرة وسط آسيا، تعمل على على التحويل الجيني للذّباب والبعوض ليحمل العدوى".

برنامج عسكري بقيمة 2 مليار ومليون دولار أمريكي يُموّل هذه المختبرات الحيويّة عبر "وكالة خفض التهديدات الدفاعيّة (دترا) من خلال برنامج "المشاركة البيولوجي التعاوني".

وتستند الوثيقة إلى تحقيقٍ أجرته الصحفية البلغارية ديليانا بيتروفا، اعتمد على مصادر بوزارة الدفاع الأميركية، كشفت أنّ الجيش الأميركي يُنتج فيروسات وبكتيريا وسموماً مميتة مُخترقاً اتفاقيّة الأمم المتّحدة لحظر الأسلحة البيولوجيّة. وعلى إثر هذا تعرّض مئات آلاف الأشخاص من دون علمهم، على نحو منهجيّ، لمسبّبات أمراض خطرة وأمراض مستعصية.

الوثيقة تكشف أيضًا أنّ الولايات المتحدة سرقت بكتيريا من مصنع "الحكم" العراقي الخاص بإنتاج الأسلحة البيولوجية، منها بكتيرا تُعرف باسم "عصيّة تورينجيانسيس" وهي مُسبّب أمراض حشري يشيع استخدامه كمبيد بيولوجي، وجمّعتها لجنة خاصّة تابعة للأمم المتّحدة بقيادة الولايات المتّحدة عام 2003. استُخدمت هذه البكتيريا في تجارب البنتاغون الميدانيّة، بحسب معلومات في السجل الفيدرالي، وتُستخدم في أمريكا لإنتاج الذرة المعدّل وراثيًا المقاوم للآفات.

وفق ما أوردته الميادين، سرقت أمريكا "97 قارورة تحوي المبيد البيولوجي من منزل أحد العلماء العاملين في الحكم عام 2003". يحمل بعضها ملصقات حول قصص تغطية مصنع الحكم عن البروتينات وحيدة الخلية والمبيدات البيولوجيّة، إضافةً إلى سلاسل يمكن استخدامها لإنتاج عوامل حرب بيولوجيّة.

وتناولت الوثيقة "التجارب العسكريّة على الحشرات اللادغة"، كنوع من الحرب البيولوجيّة، تُستخدم فيها الحشرات لنقل الأمراض، يُزعم أنّ البنتاغون أجرى تجارب في هذا المجال في جورجيا وروسيا. حين أطلق مركز يُدعى "لوغار" مشروعاً حول "تشفير ذباب الرمل في جورجيا والقوقاز" عام 2014، فيما غطّى المشروع مساحة جغرافيّة أكبر من هذه المناطق، ونتيجته، تفشّى منذ العام 2015 الذباب القارض في تبليسي، وأصبحت فصائل من الحشرات اللادغة تعيش في حمّامات المنازل على مدار السنة، وهو لم يكن معتادًا من قبل. كما انتشرت فصيلة شبيهة بالذباب في جمهوريّة داغستان، يُسبب طفحاً جلدياً، ويتكاثر في مصارف المنازل.

وفي ما كشفته الوثيقة، جاء أنّ دراسات عدّة أُقيمت في إطار برنامج "دترا" بحثاً عن مسببات أمراض ذات أهميّة عسكريّة في الخفافيش. والتي يُقال أنّها "المضيفة الحاضنة لفيروسات وأمراض مميتة". منها فيروس كورونا، الذي تقول الوثيقة أنّ "الولايات المتّحدة هندسته ودرسه البنتاغون". فيما يُعتبر "إجراء تجارب تعزيز إمكانيّة مسبّبات الأوبئة" قانونيّ في أمريكا.