Menu

منذ إعلان ترامب.. 1000 حالة اعتقال في مدينة القدس

قوات الاحتلال في القدس

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ إعلان ترامب (6 ديسمبر 2017)، نحو ألف مواطن من القدس المحتلة.

وأضاف قراقع في بيانٍ صحفي، إن حملات الاعتقال في مدينة القدس المحتلة تتصاعد بشكلٍ كبير من قبل قوات الاحتلال الصهيوني منذ قرار ترامب، مُوضحًا أن الاعتقالات تشمل كل فئات المقدسيين "وكأن إسرائيل أخذت الضوء الأخضر لتصعيد وحشيتها وعدوانها على مدينة القدس جغرافيًا وديمغرافيًا".

كما وأشار إلى أن "سلطات الاحتلال تلجأ للاعتقالات الجماعية في صفوف الفلسطيني"، مُبينًا أن "عددًا كبير من المعتقلين هم من الفتية والقاصرين، ويتعرضون منذ لحظة اعتقالهم لمعاملة مهينة وتعذيب وتنكيل على يد شرطة الاحتلال والمحققين".

وتابع: "الهجمة على القدس خطيرة للغاية وهناك استفحال إسرائيلي واسع وطغيان شامل يستهدف أهالي القدس ومكانتها التاريخية والدينية وممارسة الضغوطات للطرد الصامت للسكان منها"، مُنوهًا إلى أن "محاكم الاحتلال تصدر أحكامًا رادعة ومقصودة بحق المقدسيين مصحوبة بغرامات مالية باهظة، وتفرض إجراءات صارمة على أهالي الاسرى وذوي الشهداء".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابٍ مُتلفز له بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمةً لدولة الاحتلال، وبدء اتّخاذ خطوات لنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إليها.

وأثار القرار الأمريكي جدلًا وسخطًا واسعيْن من عموم المجتمع الدولي ومؤسساته، وخرجت على إثره تظاهرات واسعة في مختلف دول العالم تنديدًا ورفضًا.

وفي أعقاب القرار صعّدت سلطات الاحتلال من سياساتها الإجراميّة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدّساتهم، خاصةً في القدس المحتلة، ابتداءً من زيادة وتيرة الاستيطان والبناء التوسّعي حول المستعمرات، مرورًا بالإمعان في التنكيل بأهالي المدينة المقدّسة، وليس انتهاءٍ بتشريع مزيدٍ من القوانين الإجرامية بحقّها.