Menu

غابرييل يؤكد رفض بلاده لقرار ترامب: قضية القدس تحل بالتفاوض على خطوط 67

وزير خارجية ألمانيا سيغمار غابرييل

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في لقاء هو الأول من نوعه بعد الأزمة التي اندلعت بين الكيان الصهيوني وألمانيا قبل عشرة أِشهر،  التقى وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل مع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، حيث أكد على مواقف بلاده من قضايا الصراع والاستيطان و القدس .

 قال وزير خارجية ألمانيا في خطاب وصف بأنه "خطير" في مؤتمر  معهد " دراسات  الأمن القومي"  في تل أبيب، إن الإحباط يتصاعد في أوربا بسبب التصرفات "الإسرائيلية" وأن الكيان يرسل إشارات مختلطة حول حل الدولتين.

وقال غابرييل أن الولايات المتحدة "أقل استعدادا لتحمل مسؤولية النظام الليبرالي الدولي وتكاليفه". وأضاف "إننا نأسف لهذا، لكن هذا لا يغير الحقيقة: علينا أن نتفاعل ونعدل".

وانتقد غابرييل بشكل مبطن الدعم غير المسبوق الذي تقدمه حسب قوله الولايات المتحدة الأمريكية للكيان الصهيوني، وقال مخاطبا حضور المؤتمر "كصديق وحليف وثيق، ونحن بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت إسرائيل تدعم التوصل إلى حل تفاوضي لهذا النزاع الآن."

مشيرا إلى أن العنف و الصعوبات والتحريض وبناء المستوطنات تشكل عائقا أمام نجاح "دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام"، وتساءل: "هل ستكون إسرائيل لدفع ثمن الاحتلال الدائم" وأضاف أن الثمن سيتراكم طالما لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في تقرير مصيرهم، وهل سيكون الكيان مستعدا "لدفع ثمن الضم" . وقال غابرييل أنه لا يوجد جواب مقنع حتى الآن.

وبخصوص لقدس قال غابرييل إن ألمانيا "تتطلع إلى اليوم الذى ستتمكن فيه من نقل سفارتها إلى القدس  ولكن حل هذه المعضلة يكون في المفاوضات فقط، على أساس خط 67 وحتى ذلك الحين سوف نتبع القانون الدولي فيما يتعلق بوضع الأراضي المحتلة . "