من المقرّر أن ينظّم أهالي بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة وقفة احتجاجية وإقامة صلاة الجمعة على المدخل الغربي والرئيس للبلدة؛ احتجاجًا على سياسات الاحتلال بحق البلدة وسكانها والعقوبات الجماعية التي جرى فرضها عليهم.
وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد في العيسوية لبحث الإجراءات التعسفية والحملة الظالمة التي تنفذها سلطات الاحتلال ضد البلدة، ضمن سياسة العقاب الجماعي بإغلاق الشوارع الرئيسة والاعتداء على الأطفال والسكان.
وقرر المشاركون بالاجتماع تنظيم وقفة احتجاج عامة لجميع سكان العيسوية، اليوم الجمعة، على المدخل الغربي والرئيس المستهدف بالإغلاق من الاحتلال بشكل متواصل، وإقامة صلاة الجمعة هناك، رفضا لسياسة الاحتلال والتركيع والظلم والاعتداءات اليومية على البلدة وسكانها.
كما دعا المجتمعون ووجهاء البلدة ومؤسساتها أهالي القدس والشخصيات الدينية والسياسة والفاعلة فيها للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية وصلاة الجمعة، رفضا لسياسات الاحتلال الظالمة بحق المقدسيين.
وكان الاحتلال شن يوم الثلاثاء الماضي، حملة مداهمات واعتقالات في البلدة، طالت نحو 40 شابا، في حين هدمت طواقم بلدية الاحتلال بركسات ومنشآت تجارية، شملت هدم وتخريب 6 "كونتينرات" تعود لعدة مواطنين تستخدم كمخازن ومطاعم للمشروبات الساخنة والباردة والوجبات السريعة، كما هدمت مزرعة وسورا ومكتبا وسيارة و"كونتينر"، إضافة إلى بركسين، وخمين للدجاج، وغرفة زراعية في المنطقة المهددة بالمصادرة لصالح "الحدائق الوطنية" في البلدة.

