أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، ظهر الجمعة، إثر مهاجمتهم من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة، خلال وقفةٍ احتجاجيّة قرب مدخل القرية.
وقالت مصادر محلية فلسطينيّة، أنّ جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والعيارات المعدنية بكثافة ما أدلى إلى إصابة هذا العدد من المواطنين خلال تفريق المسيرة التي انطلقت عقب انتهاء صلاة الجمعة تنديدا بإعلان ترمب بشأن القدس، ورفضا لسياسات الاحتلال.
ونظّم أهالي بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة وقفة احتجاجية على المدخل الغربي والرئيس للبلدة؛ احتجاجًا على سياسات الاحتلال بحق البلدة وسكانها والعقوبات الجماعية التي جرى فرضها عليهم.
وكان الاحتلال شن يوم الثلاثاء الماضي، حملة مداهمات واعتقالات في البلدة، طالت نحو 40 شابًا.
كما هدمت طواقم بلدية الاحتلال بركسات ومنشآت تجارية، شملت هدم وتخريب 6 "كونتينرات" تعود لعدة مواطنين تستخدم كمخازن ومطاعم للمشروبات الساخنة والباردة والوجبات السريعة، كما هدمت مزرعة وسورا ومكتبا وسيارة و"كونتينر"، إضافة إلى بركسين، وخمين للدجاج، وغرفة زراعية في المنطقة المهددة بالمصادرة لصالح "الحدائق الوطنية" في البلدة.

