شهدت مختلف المناطق الفلسطينية، اليوم الجمعة، مواجهاتٍ مع قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك في "جمعة الغضب التاسعة"، حيث توجّه المتظاهرون على نقاط التماس، احتجاجًا ورفضًا للقرار الأمريكي الذي اعتبر القدس المحتلة عاصمةً لكيان الاحتلال.
وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال صوبهم خلال قمع مسيرة سلمية عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة خلال مواجهات اندلعت على المدخل الشمالي للمدينة، فيما أشعلوا الإطارات المطاطيّة، حيث رد جيش الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، حيث قال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي إن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة، بمشاركة مئات من أبناء القرية وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام.
وفي رام الله، أصيب عدد من الشبان بالاختناق خلال مواجهاتمع الاحتلال في قرية النبي صالح، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال قمعها للمسيرة الاسبوعية في القرية.
وقالت مصادرٌ محلية، أن جنود الاحتلال أغلقوا البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخل القرية، ومنعوا مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت منطادا يحمل كاميرات لمراقبة حركة المواطنين في القرية.
كما قمعت قوات الاحتلال، مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكر عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة، "إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري جنوبي القرية، وطاردتهم بأطلاق الرصاص "الاسفنجي" وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق دون ان يبلغ عن اعتقالات".
فيما قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت في قرية بدرس غرب رام الله، رفضًا للقرار الأمريكي، حيث اندلعت مواجهات في الجهة الغربية من القرية عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للقرية، أصيب خلالها العشرات من المواطنين بحالات اختناق.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز وقنابل الصوت والرصاص والعيارات المعدنية بكثافة سواء صوب المسيرة أو الطواقم الصحفية خلال قيامها بعملها المهني.
أما في القدس المحتلة، فقد هاجمت قوات الاحتلال المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة على المدخل الرئيس لقرية العيسوية في القدس المحتلة، ما أدى إلى إصابة نحو عشرين منهم بجروح متفاوتة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والعيارات المعدنية بكثافة ما أدلى إلى إصابة هذا العدد من المواطنين خلال تفريق المسيرة التي انطلقت عقب انتهاء صلاة الجمعة تنديدا بإعلان ترمب بشأن القدس، ورفضا لسياسات الاحتلال.
وفي قطاع غزّة، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق التماس على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.
وتركزت المواجهات بالأساس في محيط بلدة جباليا شمالا، ومنطقة شرق البريج بالمحافظة الوسطى، ومنطقة شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وقد أطلق جنود الاحتلال العيارات المعدنية والنارية وقنابل الصوت، ما أدى إلى حدوث العديد من حالات الاختناق بين صفوف المحتجين على إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال.

