للأسبوع العاشر على التوالي، جدّدت القوى والفصائل الفلسطينية بمحافظة رام الله والبيرة دعوتها لاستمرار مواجهات الغضب والتصعيد الميداني على كافة نقاط التماس مع جيش الاحتلال الصهيوني ومُستوطنيه، تنديدًا بالقرار الأمريكي الذي أعلن القدس المحتلة عاصمةً للكيان.
ودعت القوى في بيانٍ أصدرته اليوم الأحد للمشاركة في التصعيد والفعل الشعبي يوميْ الثلاثاء والجمعة المقبلين، مُشيرةً إلى أنّ التجمّع الثلاثاء سيكون الساعة 12 ظهرًا أمام منطقة "المستحضرات الطبّية"، والجمعة عند "دوّار الستي ان". ونوّهت إلى أنّ يشمل الحراك التصعيد الشامل في كافة مواقع الاحتكاك بالريف والقرى والبلدات إضافة إلى "قطع الطرق أمام المستوطنين وتشويش حياتهم بكلّ الإمكانات المُتاحة"
يأتي هذا بعد شهريْن على إعلان الإدارة الأمريكية اعترافها بالقدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني، والذي جاء في خطابٍ مُتلفز ألقاه الرئيس دونالد ترامب بتاريخ 6 ديسمبر الماضي، وهو ما أثار موجة غضب واسعة امتدت من أرض الوطن إلى مُختلف دول العالم، وندّد غالبية دول العالم بالقرار إضافة إلى معظم مُؤسسات المجتمع الدولي.

