صوت وزراء الاحتلال اليوم بالإجماع على تسوية أوضاع البؤرة الاستيطانية "هافات جلعاد" والعمل على تعزيزها وقال بنيامين نتنياهو رئيس حكومة العدو "الحكومة سوف تنظم مركز هافات جلعاد للسماح حياة طبيعية بدلا من ذلك."
وأضاف نتنياهو أنه وحكومته لن بستريحا حتى يتم القبض على الفدائيين منفذي عملية اغتيال المستوطن شفاخ، ووصف يوسي داجان رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي في السامرة" القرار الصهيوني الحكومي بأنه قرار تاريخي وأنه انتصار للصهيونية. وعلق وزير التربية نفتالي بينت (البيت اليهودي) أن "بهذه الطريقة سوف يفهم الإرهابيون أن العنف لن يخرجنا من هذا البلد ".
وأشاد يؤاف كيش (الليكود) رئيس ما يسمى لوبي "أرض إسرائيل" في الكنيست وكذلك زميله في اللوبي المستوطن بيزائيل سموتريش (البيت اليهودي) بالقرار وأكدا أنه خطوة أولى نحو قرار يضمن تسوية جميع البؤر الاستيطانية.
من جهتها قالت حركة "السلام الآن" إن هذا القرار يثبت تبعية الحكومة للمستوطنين وخضوعها لاستغلالهم، مؤكدة أنه انتهاك كبير لحل الدولتين ويمنح جائزة للمستوطنين المجرمين الذين يسرقون الأرض.

