Menu

أصابع العدو لا تغيب: برنامج أمريكي أرجنتيني مشترك ضد حزب الله

بوابة الهدف/منابعة خاصة

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم  أن الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين اتفقتا على اتخاذ إجراءات مشتركة ضد ما ادعتا إنه نشاطات حزب الله في أمريكا اللاتينية والجنوبية.

وأعلن وزيرا خارجية  البلدين عن البرنامج المشترك في مؤتمر صحفي عقد في بوينس آيرس عاصمة الأرجنتين. وقال ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي "يجب أن نعمل ضد الجماعات الإجرامية - تهريب المخدرات والمتاجرين بالبشر - لأنهم يساعدون في تمويل الأنشطة الإرهابية". وعقب وزير الخارجية الأرجنتيني  إن بلاده تعمل ضد المنظمات وترغب في تحويل المنطقة إلى "منطقة سلام".

وكان موقع "بوليتيكو" الإخباري الأمريكي ذكر في كانون أول/ ديسمبر الماضي أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد أخر إجراءات الإنفاذ ضد شبكة تهريب المخدرات التي تزعم الإدارة الأمريكية تبعيتها لحزب الله، وقال التقرير أن إدارة أوباما قد منعت في بعض  الحالات محاكمة وتسليم أعضاء الشبكة المزعومة  لأنها خشيت أن يؤدي العمل ضدها إلى تأخير الاتفاق النووي مع إيران.

وقال التقرير إنه خلال فترة ولاية أوباما قامت وزارة العدل الأمريكية بمتابعة طويلة لشبكة تهريب المخدرات العالمية التي تتبع على حد ادعائها منظمة حزب الله، وذكرت المصادر أن سلطات إنفاذ القانون حاولت بالفعل محاكمة بعضهم وطالبت بتسليم آخرين إلى الولايات المتحدة بيد أنها واجهت تأخيرات من قبل السلطات في واشنطن وحتى في بعض الأحيان مع رفض تام.

جدير بالذكر أن يد العدو الصهيوني ليست بعيدة عن هذا التحرك، حيث لم يفوت رئيس حكومة الاحتلال في زيارته الأخيرة للأرجنتين الفرصة للتحريض على حزب الله  و إيران مستغلا حادث تفجير السفارة الصهيونية في العاصمة الأرجنتينية في 17 آذار /مارس 1992. وقال نتنياهو حينها في كلمته في مركز الجالية اليهودية " قبل عقدين ونصف كانت إيران الجهة التي أشعلت فتيل التفجيرات التي ضربت الأرجنتين مرتين، إن إيران هي الجهة التي بادرت، خططت ونفذت العمليات الإرهابية الفظيعة من خلال وكيلها حزب الله" .