Menu

رشق سيارات العدو بالحجارة في النقب: أمر اعتيادي

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

أصيب مستوطن واحد على الأقل بجروح طفيفة ليلة الأحد بالحجارة التي القيت على حافلة صهيونية تتبع شركة كانت تسافر من بئر السبع إلى ميتار، وهو مجلس استيطاني صغير شمال شرق بئر السبع، وفقا لما ذكرته شبكة أنباء أون لاين. حيث تعرضت  الحافلة للهجوم على الطريق رقم 60 بالقرب من قرية أم الباطن الفلسطينية البدوية على بعد 12 كم شمال شرق بئر السبع.

وقال الخبر أن نوافذ الحافلة تحطمت بينما سارع السائق بقيادتها هاربا من المكان وتم تسجيل إصابة واحدة في يد أحد المستوطنين على الأقل. وقال السائق إن الأمر أصبح روتينيا في النقب والرشق بالحجارة ظاهرة عامة و"مخيفة ليلا "

وقال  أحد ركاب الحافلة ل "نيوز أونلاين": " فجأة كان هناك ضجيج عال من الزجاج والحجارة المحطمة داخل الحافلة، كان أمرا مخيفا حقا وشعرنا بأنه هجوم إرهابي. كان يمكن أن ينتهي الأمر بكارثة".

وطالب بيني باداش رئيس المجلس المحلي الاستيطاني الشرطة بتكثيف تواجدها على طرقات النقب وتشديد العقاب في المحاكم. وأضاف إن الحجر يقتل كالرصاصة. من جهتها قالت شرطة العدو أن الجهود جارية " " لتحديد هوية المشتبه فيهم وتحديد مكانهم".