Menu

الأسير حنتش يشرع بإضراب مفتوح عن الطعام ونقل الأسير الرجوب إلى "عيادة الرملة"

تعبيرية

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

شرع الأسير منير نزيه محمد حنتش (43 عاماً)، بالإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على سياسة عدم الوضوح من قبل الاحتلال في تحديد تاريخ الإفراج عنه، وذلك بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، التي بلغت 16 عاماً.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى، في بيان، بأن مصلحة سجون الاحتلال، سلّمت الأسير حنتش، من سكان قليلية، ويقبع في سجون الاحتلال منذ العام 2002، ثلاثة تواريخ للإفراج عنه، الأول في الـ20 من فبراير الجاري، والثاني في الـ 7 من مارس المُقبل، والثالث في الـ20 من أغسطس المقبل.

وأوضحت الهيئة أن الأسير حنتش اعتقل يوم 18/7/2002 إدارياً، ثم تم تحويله إلى التحقيق بتاريخ 21/8/2002 وتم الحكم عليه 16 عاماً.

وقالت الهيئة أنها قامت بمراسلة مصلحة السجون لأجل التوضيح الدقيق لتاريخ إفراج الأسير حنتش واحتساب مدة الاعتقال الإداري في الحكم الذي صدر بحقه.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن مصلحة سجون الاحتلال نقلت مساء أمس الأسير المسن رزق رجوب، المضرب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، من سجن عسقلان إلى ما تسمى "عيادة الرملة".

وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أفاد الاثنين الماضي بأن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر بحق الأسير المسن رزق الرجوب (61 عاماً) من بلدة دورا، جنوب غرب الخليل.

وقال عجوة إن الأسير رجوب دخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام ضد إعادة الاعتقال الإداري بعد تعهدات سابقة من مصلحة السجون بعدم تحويله للاعتقال الإداري، ومطالباً بالإفراج عنه.

وأوضحت الهيئة أن الأسير الرجوب اُعتقل بتاريخ 27/11/2017 وتفاجأ بعرض محكمة "عوفر" العسكرية الذي رفضه جملة وتفصيلاً بإبعاده خارج البلاد، أو تحويله للاعتقال الاداري، ليشرع بالإضراب عن الطعام رفضاً لهذه الخيارات بتاريخ 23/12/2017، قبل أن يعلقه بتاريخ 15/1/2018، بعد وعود قدمتها مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء الاعتقال الإداري بحقه.

يذكر أن الرجوب أب لخمسة أبناء، وأسير محرر، تعرض لعدة اعتقالات، أمضى خلالها 23 عاماً في سجون الاحتلال، منها 10 أعوام قضاها في الاعتقال الإداري.