يُواصل جيش الاحتلال الصهيوني، ومنذ عدة أيام، مسلسل التنكيل بحق المدنيين في بلدة برقين غرب جنين بالضفة المحتلة.
وقالت مصادر محلية، أن مجموعة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت هذا اليوم عددًا من منازل الحي الشرقي، ومنازل لعائلة جرار في برقين وفتشها بدقة، كما نكل بسكانها دون مبرر، مُوضحةً أن الاحتلال عاث خرابًا كبيرًا بمنزل الأسير مبروك جرار، ومنزل المواطن لطفي خلوف، وبيوت عدد من أبنائه.
ويأتي هذا التنكيل على الرغم من إعلان الاحتلال عن اغتيال المطارد أحمد نصر جرار قبل يومين، والذي تحت ذريعة ملاحقته حاصر الاحتلال برقين أكثر من مرة كما فتش عددًا كبيرًا من منازلها، بالإضافة إلى جبالها، كما دمر "بركسا زراعيًا" وغرفة في أحد المنازل.
وتتهم قوات الاحتلال الشاب جرار بأنه المسؤول عن عملية إطلاق النار قرب بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية المقامة على أراضٍ فلسطينية خاصة غرب نابلس، والتي أسفرت في الـ 9 من يناير الماضي عن مقتل مستوطن حاخام.
وشكّل جرار خلال الأيام الماضية رعبًا للمستوطنين، كما شكّل نموذجًا لفشل جيش الاحتلال وقواته وأجهزته الأمنية في البحث عن المقاومين الفلسطينيين.

