خرج مئات الفلسطينيّون اليوم في جمعة الغضب، وذلك للشهر الثالث على التوالي عقب إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمةً لكيان الاحتلال، وعقب أيامٍ من اغتيال الشهيد أحمد جرار، فيما سميت جمعة غضبٍ باسمه.
ودعت عدة فصائل فلسطينية بينها الجهاد الإسلامي وحركة فتح و حركة حماس ، للإنطلاق في جمعة الغضب، على نقاط التماس، والعمل على المواجهة مع الاحتلال الذي يواصل تنكيله بالفلسطينيين وانتهاكاته بحقهم.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيانٍ لها: "لتكن الجمعة يوماً للتأكيد على أن نهج الشهيد أحمد جرار هو نهج الشعب الفلسطيني كله، وأن دماء الشهداء خالد تايه وحمزة زماعرة وكل الشهداء لن تذهب هدرا".
من جهتها، دعت حركة حماس الفلسطينيين إلى النفير العام اليوم الجمعة، واعتبارها "جمعة الشهيد أحمد جرار"، والمشاركة في مسيرات التأبين الرمزية في جميع الأراضي الفلسطينية.
كما دعت حركة فتح كافة المواطنين للخروج إلى نقاط التماس، والغضب في وجه الاحتلال "الإسرائيلي".
واستشهد جرار (23 عاما)، يوم الثلاثاء في قرية "اليامون" غرب جنين شمال القدس المحتلة، وذلك بعد مطاردة الاحتلال له منذ شهر لوقوفه وراء عملية قتل مستوطن صهيوني قرب نابلس.
وتشهد معظم المدن الفلسطينية، مظاهرات ومواجهات مع قوات الاحتلال، احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 6 كانون أول/ديسمبر 2017، اعتبار القدس عاصمةً لكيان الاحتلال "الإسرائيلي" ، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة

