Menu

عشرات الاصابات بالضفة والقطاع في جمعة الوفاء للشهيد أحمد جرّار

DVm98ZiUMAI3xdl

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أُصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، في المواجهات التي شهدتها محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، في جمعة الغضب العاشرة، رفضًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، ووفاءًا للشهيد أحمد نصر جرار.

وبيّنت وزارة الصحة أن مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله استقبل خمسة مصابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط من مواقع المواجهات التي شهدتها محافظة رام الله والبيرة، وأبرزها قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي، بينما استقبل مستشفى رفيديا الحكومي 9 مصابين، سبعة منهم بالرصاص الحي، فيما استقبل مستشفى سلفيت الحكومي شابًا أصيب بالرصاص الحي.

وأوضحت الوزارة أن مستشفى بيت جالا الحكومي في محافظة بيت لحم تعامل مع مواطن أصيب نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب.

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة أنّ مجمل الإصابات خلال المواجهات مع الاحتلال شرق القطاع بلغت 27 اصابة بالأعيرة النارية المباشرة، منها واحدة حرجة في الرأس شرق جباليا، وأخرى خطيرة في البطن شرق البريج وسط القطاع.

وجاءت إحصائية الإصابات في القطاع، كالتالي: "6 شمال القطاع، و8 شرق جباليا، و9 شرق غزة، و4 شرق البريج".

وأكد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة، أن كافة الاصابات التي وصلت لمستشفيات القطاع كانت بالأعيرة النارية المباشرة، مُضيفًا أن الاصابات معظمها غائرة ومنها اصابات في الرأس والظهر وكذلك في القدمين معاً.

وأشار القدرة إلى أن "الاحتلال الاسرائيلي ما زال ينتهج سياسة القنص المباشر بحق المدنيين العزل في المناطق الزراعية الشرقية المتاخمة للحدود في غزة".

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع (٢٦٥) إصابة بمواجهات "جمعة الشهيد أحمد جرار" منها 12 إصابة بالرصاص الحي.

ودعت عدة فصائل فلسطينية بينها الجهاد الإسلامي وحركة فتح و حركة حماس ، للانطلاق في جمعة الغضب، على نقاط التماس، والعمل على المواجهة مع الاحتلال الذي يواصل تنكيله بالفلسطينيين وانتهاكاته بحقهم.

واستشهد جرار (23 عامًا)، يوم الثلاثاء في قرية "اليامون" غرب جنين شمال القدس المحتلة، وذلك بعد مطاردة الاحتلال له منذ شهر لوقوفه وراء عملية قتل مستوطن صهيوني قرب نابلس.

وتشهد معظم المدن الفلسطينية، مظاهرات ومواجهات مع قوات الاحتلال، احتجاجًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 6 كانون أول/ديسمبر 2017، اعتبار القدس عاصمةً لكيان الاحتلال "الإسرائيلي" ، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة