حيّت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزّة، التصدي السوري للعدوان الصهيوني على الأراضي السورية، صباح اليوم السبت، وإسقاط الطائرة الحربية لجيش الاحتلال، عقب إغارتها على أراضي سوريا.
وقالت لجنة القوى في بيانٍ لها، السبت، أن "الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال على سيادة الدول والشعوب العربية، تستدعي اتخاذ القرار الضروري بالتصدي لها مها كلف الثمن، فالعدو الصهيوني لن يتوقف عن عدوانه الا اذا دفع تكلفة مغامراته المجنونة ثمنا يردعه ويوقفه عند حده".
وأضاف البيان أنّ "اسقاط طائرة ال f16رسالة واضحة وضرورية لوقف الاستهتار الصهيوني بالمقدرات العسكرية العربية"، مؤكدًا أنها "أيضًا موجهة لمشروع ترامب الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وتفسيخ المنطقة وفرض الكيان كجزء طبيعي عليها، وقطع الطريق امام ترسيم ملف التطبيع مع العالم العربي".
وعبرت القوى عن إسنادها ودعمها لقرار التصدي للغارات الجوية الصهيونية، واعتبرت ذلك تحولًا هامًا في سجل الصراع مع الاحتلال في ظل السيولة الامنية في المنطقة والتي يسببها التدخل الامريكي والغربي في المنطقة العربية والإسلامية.
كما عبّرت عن "تضامنها الكامل مع الشقيقية سوريا في مواجهة اعتداءات الاحتلال المتكررة على أراضيها وخرق السيادة السورية والاعتداء عليها". واعتبرت أنّ الرد جاء ليحمل رسالة واضحة تؤكد إمكانية الحد من الغطرسة الصهيونية وعدم الرضوخ لمنطق الهيمنة والعدوان التي تسعى دولة الاحتلال بدعم امريكي لفرضه على الشعوب العربية بشكل عام وشعبنا الفلسطيني بشكل في مسعى لتصفية قضيته والانقضاض على حقوقه العادلة.
هذا ودعا بيان لجنة القوى الوطنية والإسلامية، الأمم المتحدة لوقف عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، ضد الأراضي العربية السورية، الأمر الذي ينذر بتفجر الاوضاع بالمنطقة ومزيد من التغول الصهيوني علي السيادة العربية بشكل عام.

