Menu

تحذيرات من انفجار الأوضاع داخل سجون الاحتلال

ارشيفية

رام الله _ بوابة الهدف

حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، متوقعًا موجاتٍ متصاعدة من الاحتجاجات والتصعيد في صفوف الأسرى، خلال العام 2018، وذلك بسبب الممارسات والانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وقال قراقع، في تصريحٍ اليوم الأحد، بأن حملات الاعتقال الجماعية التي تطال الكبير والصغير واستمرار الاعتقال الاداري وسياسة الإهمال الطبي والعزل الانفرادي وممارسة التعذيب والتنكيل بحق الأسرى وإصدار أحكام رادعة بحقهم في المحاكم العسكرية ، وسياسة التصفيات والاعدامات وتشريع القوانين العنصرية، وحرمان المئات من العائلات من الزيارات وغيرها، سوف تولد انفجارا في صفوف المعتقلين، وأن “اسرائيل” تصنع قنبلة من خلال اعمالها المخالفة للقوانين الدولية والانسانية”.

وأضاف أن حكومة الاحتلال تسعى الى تجريد الأسرى الفلسطينيين من صفتهم الإنسانية ومن مكانتهم القانونية وتتعاطى معهم كمجرمين بلا حقوق من خلال قوانين جائرة وظالمة، وهي بذلك ترفع الحماية الدولية عنهم وتغطي أعمالها ومخالفاتها الجسيمة تحت غطاء سلسلة من التشريعات والقوانين الظالمة.

وعبر رئيس هيئة شؤون الأسرى عن قلقه بشكل خاص على حياة المئات من الأسرى المرضى، معتبرًا أن عام 2018 قد يشهد سقوط شهداء في صفوفهم بسبب معاناة عدد من الأسرى من أمراض خطيرة جداً وصعبة.

ويتواجد في سجون الاحتلال ما يقارب 1800 أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم العشرات ممن يعانى من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان والفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى.

واستشهد في 21 كانون ثاني/يناير الماضي، الأسير المريض حسين عطا الله، وذلك نتيجة الاهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل مصلحة سجون الاحتلال.

وفتح استشهاد الأسير المريض عطا الله، ملف سياسة الاهمال الطبي التي لا يزال يعاني منها مئات الأسرى في سجون الاحتلال، فيما دعت مؤسسات حقوقية إلى ضرورة الضغط على الاحتلال للسماح بإدخال الأدوية وتقديم العلاج اللازم للأسرى، بشكله المناسب.

وتحتجز سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنًا، ومن بينهم 29 معتقلًا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993، و13 نائبًا، و57 فلسطينية، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصر، ويخضع للاعتقال الإداري من بينهم 500 معتقل.