بعثت القوى والوطنية والإسلامية بغزة، رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تدعوه فيها لفتح معبر رفح البري، على الحدود الفلسطينية المصرية، بشكلٍ دائم والبحث عن آلية مناسبة لتسهيل رحلات سفر المواطنين الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.
وجاء في رسالة القوى، إنها تدرك حجم التحديات الأمنية في سيناء، وأنها تتفهم ما يبذله الجيش المصري في معركته ضد الإرهاب، مستهجنةً في الوقت ذاته ما يُسمع من المسافرين من سوء معاملة على الحواجز الأمنية التابعة للجيش المصري في الطريق من رفح إلى عمق الأراضي المصرية.
وفيما يلي النص الكامل للرسالة:
بِسْم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس جمهورية مصر العربية حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله
من منطلق القناعة بوحدة المصير المشترك وبدور مصر العظيم في رعاية مصالح الشعب الفلسطيني واستكمالاً لدورها التاريخي في دعم شعبنا وتطبيقاً لمواقفكم المعلنة بتسهيل حياة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
فإننا باسم أبناء شعبنا في قطاع غزة نتوجه إليكم بطلبنا بفتح معبر رفح البري بشكل دائم والبحث عن آلية مناسبة وتسهيل رحلة سفر المواطنين من وإلى القطاع الصامد.
السيد الرئيس
إننا ندرك حجم التحديات الأمنية في سيناء ونتفهم ما يبذله الجيش المصري في معركته ضد الارهاب وندعو للجيش المصري العظيم بالنصر السريع والقضاء على كل المخاطر التي تواجه مصر العظيمة ولكن ما يحزننا أن نستمع بحزن شديد لروايات المسافرين الفلسطينيين الذين يعبرون خلالها عن مآسيهم ومعاناتهم على الحواجز الأمنية وما يتعرضون له من إهانة وإذلال غير مبررة والتي لا تتلاءم مع ما نعرفه عن عقيدة الجيش المصري العربي وخاصة أن معظم المسافرين من النساء والرجال من المرضى وكبار السن والطلاب وأصحاب حاجات يرون في مصر حضنهم الدافئ عبر كل التحولات التاريخية.
السيد الرئيس
نناشدكم باسم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتضحيات ودماء الشهداء المصريين على تراب قطاع غزة فتح معبر رفح البري والعمل على تسهيل رحلة السفر على المسافرين وتوجيه أوامركم لتسهيل مرورهم واحترامهم وعدم المس بكرامتهم على الحواجز خاصة "حاجز الريسة" وحاجز المدرسة -وحاجز الميدان-وغيرها من الحواجز على الطرق لكونهم إما عائدون إلى غزة أو مسافرون لقضاء حوائجهم. دون إغفال الحاجة الأمنية للحفاظ على سلامة الجيش المصري.
وكنا نأمل سيادة الرئيس أن تسمح قوات الأمن للمسافرين الذي وصل بعضهم أثناء العودة ل فلسطين إلى "نقطة تفتيش بالوظا" ان يبقوا ضيوفاً في مصر الكبيرة للفتحة القادمة للمعبر، بدلاً من أن تعيدهم هذه القوات الى المطار وبعدها يرحلونهم الى البلدان التي جاءوا منها في أوروبا -والدول العربية.
السيد الرئيس
أننا نثق في أن إنسانيتكم التي لن تقبل باستمرار إغلاق معبر رفح بشكل شبه كامل ولا بتحويل رحلة المسافرين الفلسطينيين إلى رحلة عذاب صعبة ومهينة
وكلنا أمل بإصدار أوامركم بشكل سريع لإنهاء هذه الازمة الانسانية
لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية
- قطاع غزة
الاثنين12.2.2018

