Menu

فلسطين في مؤتمر ميونخ الأمني.. وتركيّا تنسحب

مؤتمر ميونخ للأمن

الهدف - ألمانيا

تشارك فلسطين في مؤتمر الأمن المنعقد في مدينة ميونخ الألمانية بمشاركة 60 رئيساً ورئيس وزراء و وزراء خارجية من عدّة دول حول العالم.
ويناقش المؤتمر على مدى يومين قضايا أمنية وسياسيّة، أهمّها مستجدّات الوضع في الشرق الأوسط, و أوكرانيا.
وتشارك في أعمال المؤتمر وزارة الخارجيّة الفلسطينيّة برئاسة د.رياض المالكي و وفدٌ مؤلّف من سفيرة فلسطين لدى ألمانيا د. خلود دعيبس، ومساعد الوزير للشؤون الأوروبية السفيرة أمل جادو، بالإضافة إلى سفير فلسطين في هولندا، د. نبيل أبو زنيد.

وناقشت خارجية فلسطين مع عدد من المسئولين السياسيّين والأمميّين -على هامش أعمال المؤتمر- العديد من القضايا الوطنية، منها انتهاكات العدو للمسجد الأقصى، وحملات الاعتقال المتواصلة بالضفة المحتلّة، بالإضافة إلى حجز حكومة الاحتلال لأموال عائدات الضرائب الفلسطينية، بالإضافة إلى التحركات الفلسطينية الأخيرة على الساحة الدولية والانضمام للمؤسسات والمعاهدات الدولية.
و بدورهم عبر كافة الوزراء عن تفهمهم للموقف الفلسطيني و أكّدوا على مواصلة مساعيهم وجهودهم لمساعدة الشعب الفلسطيني في مختلف القضايا.

و بحث المالكي مع نائب السكرتير العام للأمم المتحدة "يان إلياسون"، آخر التطورات في قطاع غزة، عقب العدوان الأخير، و ما وصلت إليه عمليّة الإعمار، و دور وكالة الغوث الدّولية في القطاع، مشدّداً على مسؤولية دول العالم، المالية والسياسيّة، تجاه غزة وفلسطين، وخاصّة التعهّدات الماليّة في مؤتمر إعادة الاعمار.

وفي ذات السّياق، انسحب وزير الخارجية التّركي "مولود جاويش أوغلو"، من أعمال المؤتمر العالمي للأمن، بسبب مشاركة مسؤولين إسرائيليين فيه.

و أوضح  أوغلو خلال مؤتمر صحفي لسفراء تركيا في أوروبا، أنّ دولته قررت عدم المشاركة في المؤتمر في اللحظة الأخيرة بعد أن تم إشراك إسرائيل فيه، مؤكّداً أن الانسحاب لا علاقة له بألمانيا.

و زادت العلاقات التركية الإسرائيلية توتراً منذ أحداث سفينة مرمرة التي كانت تقلّ ناشطين أتراك لإغاثة قطاع غزّة، و هاجمتها القوات الاسرائيلية عام 2010، لتقتل 9 أتراك.