أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر، اليوم الخميس، حكمًا بالسجن أربعة مؤبدات بحقّ الأسير عمر العبد مُنفّذ عملية "حلميش"، في يوليو 2017، التي قُتِل فيها ثلاثة مستوطنين صهاينة.
ويتضمن الحكم العسكري "الإسرائيلي"، عدم إطلاق سراح عمر العبد في أية صفقة تبادل أسرى مقبلة، إضافةً لأربعة مؤبدات، وهي (396 سنة كاملة).
وكانت محكمة الاحتلال أجّلت جلسة محاكمة عمر في يوم 27 ديسمبر الماضي، لموعدٍ غير محدد، فيما أصدرت حكمًا مفاجئًا اليوم.
ونفّذ الأسير عمر (20عاماً) من قرية كوبر في رام الله، عملية طعن فدائية في مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي الفلسطينيين، بتاريخ 21 يوليو 2017.
وأسفرت العملية آنذاك عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين، بالتزامن مع الهبّة التي أعقبت تركيب سلطات الاحتلال البوابات الالكترونيّة في المسجد الأقصى وغيرها من الانتهاكات التي تصاعدت في تلك الفترة.
ووجّهت المحكمة لعمر في جلسة سابقة تهمة "قتل 4 مستوطنين ومحاولة قتل 7 آخرين"، وطالبت النيابة العسكرية الحكم عليه بالسجن أربع مؤبدات. فيما طالب وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان الحكم بإعدامه.
وكان التقى والد عمر بنجله خلال اعتقاله في سجن نفحة، وعلِم أن عمر خضع لتحقيق متواصل لمدة 35 يومًا في مركز المسكوبية ب القدس المحتلة. ولم تتمكّن شقيقتاه الصغيرتان من زيارته سوى مرّة واحدة منذ اعتقاله، قبل خمسة شهور.

