قرّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إغلاق المدرسة الأساسية والرئيسية للذكور التابعة لها في مخيم بلاطة، دون توضحياتٍ كاملة.
وقال رئيس لجنة خدمات مخيم بلاطة أحمد ذوقان، أنّ الوكالة قررت إغلاق المدرسة، بزعم أنّ إطلاق نار صدر من محيطها أثناء استقبال أسيرًا محررًا جرى الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد 15 عامًا.
وأضاف ذوقان في تصريحاتٍ نقلتها وكالاتٌ محلية، نّ مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، سكوت اندرسون، أصدر قرارًا بإغلاق المدرسة، دون ان يوضح أنّ كان الإغلاق ليوم واحد أو أكثر من ذلك.
ها ومن المقرّر أن تشهد مدينة قلقيلية ظهر اليوم الخميس، اعتصامًا احتجاجيًا رفضًا لسياسات وكالة "الأونروا" المتواصلة، والتي تعمل على تقليص خدماتها، والتي تمثلت في إغلاق أقسام في مشفى المدينة تمهيدًا لإغلاقه بالكامل امام اللاجئين.
ويأتي ذلك في إطار سياسة التقليصات التي تمارسها "الأونروا" في مؤسساتها التعليمية والصحية في كافة مناطقها.
وكانت اللجنة الوطنية بشمال الضفة المحتلة، أعلنت عزمها تنفيذ خطوات تصعيدية ضد الوكالة، اعتبارًا من الأسبوع الماضي، تنديدًا بسياساتها في المخيمات الفلسطينية، وقرار فصل المعلمين، وإغلاق المستشفى
وتمتدّ الفعاليات الاحتجاجيّة حتى نهاية فبراير، وتبدّأ الثلاثاء الموافق 6 فبراير باعتصامٍ أمام مقرّ رئاسة الوزراء برام الله الساعة 12 ظهرًا. يليه الخميس 15 فبراير اعتصامٌ الساعة 12 ظهرًا أمام مستشفى قلقيلية، والذي تسبقه مسيرة تنطلق من أمام مبنى وزارة الداخلية بالمحافظة.
وفي يوم الخميس المقبل 22 فبراير، من المقرر أن يتم اعتصامٍ أمام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في محافظة نابلس. التي سيتم نصب خيمة اعتصام دائمة فيها، على دوّار الشهداء. كما تُخطط اللجنة لإغلاق المقرّ الرئيسي للوكالة في المحافظة ذاتها، على أن يتم تحديد موعد هذا الفعل الاحتجاجي في حينه.
وكان استطلاع رأيٍ، في قطاع غزّة، كشف أنّ 95.8% من الفلسطينيين يرجّحون أنّ تقليص دعم "أونروا"، هدفه ممارسة "الابتزاز السياسي" ضد السلطة الفلسطينية لحملها على تقديم تنازلات سياسية، كما يعدّ بمثابة إعلان حرب ضد اللاجئين لتصفية قضيتهم.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، عن خفض حجم دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بمبلغ 65 مليون دولار.
وتأسست "أونروا" كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في مناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة).
وتشتمل خدمات الوكالة الأممية على قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

