زار وزير الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي، اليوم الخميس، مدينة القدس المحتلة، وزار المسجد الأقصى في زيارة تطبيعية علنية فاضحة مع العدو الصهيوني.
وبحسب مصادر عربية، كان برفقة علوي في الزيارة التي زعمت مصادر الوفد أنها خاصة، وفد من سلطنة عمان، ضم كلاً من السفراء: خميس بن محمد الفارسي، عبد الله بن حمد البادي، محمد بن ناصر الوهيبي ومحمد بن عمر عيديد، والوزيرين: حسين بن على مقيبل وعدنان بن عامر الشنفري والمستشار سالم بن حبيب العميري وحامد بن حمد القاسمي وسعيد بن ناصر النهدي، وكان في استقبالهم من الجانب الفلسطيني عدد من السياسيين ورجال الأعمال.
ورجّحت مصادر إعلامية بأن يقوم الوفد العُماني بعدة لقاءات تطبيعيه مع سياسيين صهاينة ويزور عدة أماكن غير المسجد الأقصى.
والتقى علوي قبل ذلك بالرئيس محمود عباس ، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مُعتبرًا أن هدف الزيارة هو التعرف على فلسطين.
جدير بالذكر، أن "مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج"، أكّد خلال انعقاده العام الماضي، على ضرورة توحيد الجهود الشعبية للتصدي لعملية التطبيع المتزايدة بين الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، بما فيها أنظمة "دول مجلس التعاون الخليجي".

