Menu

امعاناً في التنكيل بالأسرى

اعتقال "مُحرَّرين" و تصعيدٌ جادّ في مارس

اعتقال جنود الاحتلال للأطفال الفلسطينيّين

الهدف- الضفّة المحتلّة

مدّدت محاكم الاحتلال اعتقال 82 أسيراً فلسطينيّاً، بذريعة استكمال التحقيق والإجراءات القضائية، فيما سيتمّ عقد جلسات محاكمة للأسرى في غضون أيام.

إلى ذلك أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن محكمة سالم العسكرية، حكمت على الأسير الشاب فاروق صبيح أحمد حمايل 20 سنة، من بيتا بمدينة نابلس، بالسجن لمدة 23 شهرًا، مع غرامة مالية قدرها 2000 شيكل، بعد أن وجّهت له المحكمة تهمة إلقاء الحجارة،

والأسير حمايل هو طالبٌ في مرحلة الثانوية العامة، و بحُكمه عامين يحرمه الاحتلال من إكمال دراسته، و يقبع الشاب الآن في سجن مجدو.

في ذات السياق قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسرى في سجن "عوفر" يعكفون بشكلٍ جديّ لتصعيد خطواتهم الاحتجاجيّة في العاشر من مارس القادم، رفضاً لسياسة التنكيل والقمع التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقّهم، والتي وصلت ذروتها في سجن ريمون، كقيامها بحملة تنقّلات واسعة، ونقل بعض الأسرى لسجن "آيلا" الجنائي، بالإضافة إلى الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، وزجهم في زنازين انفرادية.

كما تفرض سلطات الاحتلال غرامات مالية كبيرة على الأسرى وتمنع زيارة عوائلهم، الأمر الذي جعل الوضع في السجون غير مُحتمل، حسبما أفاد الأسرى للهيئة.

وأشارت الهيئة أن أعداد الأسرى المعزولين في تزايد كبير، وهناك ارتفاع ملحوظ في سقف الاعتقال الإداري، والتفتيشات الليلية والاقتحامات المتواصلة.

ونقل الأسرة للهيئة أنّهم سيقومون بتوضيح آلية الخطوات الاحتجاجيّة والتسلسل الاستراتيجي لها خلال الأيام المقبلة، حتى تتواءم والنتائج المرجوة.