Menu

رصد: ارتفاع أعداد الصهاينة مقتحمي الأقصى خلال الأسبوع الماضي

27867568_431397123949028_5805553769402137461_n

القدس المحتلة - بوابة الهدف

شهد الأسبوع الثاني من شهر شباط/فبراير الجاري، ارتفاعًا في أعداد مقتحمي المسجد الأقصى من المستوطنين والعناصر الصهيونيّة الأمنية، والطلبة الصهاينة، وفقًا لإحصائيّة سريعة نُشرت في بعض وسائل الإعلام.

وهذا الأسبوع اقتحم ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، 380 مستوطنًا، بزيادة قدرها 29% عن الأسبوع المناظر من العام الماضي، حيث اقتحم 120 مستوطنًا الأقصى في أول أيام الأسبوع (الأحد الماضي).

وقد تم عقد ثلاثة زواجات من الصهاينة في ساحات المسجد الأقصى، خلال الأسبوع الماضي، في تطورٍ خطير.

وفي يوم الثلاثاء الماضي (13 شباط/فبراير) جرى اقتحام المسجد من جانب طالبات يهوديات قُدِر عددهن بـ 55 طالبة، إضافةً لعناصر من المخابرات "الإسرائيلية".

وتجري الاقتحامات الصهيونية عادةً من منطقة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال، حيث يجري فتح الباب صباح كل يوم من جانب شرطة الاحتلال، التي تؤمن الحماية للمستوطنين المقتحمين.

وتواصل شرطة الاحتلال في الوقت ذاته التضييق على حراس المسجد الأقصى، والفلسطينيين المصلين داخله، حيث جرى أمس الخميس اعتقال أحد الحراس صباحًا، قرب باب السلسلة، قبل أن يتم الإفراج عنه مساءً وإبعاده عن المسجد لوقتٍ غير محدد.

وفي السياق ذاته، بدأت سلطات الاحتلال خلال الأسبوع نفسه العمل على إقامة "مجمع سياحي" تهويدي قرب ساحة البراق في المسجد الأقصى، في إطار تهويد المدينة وسلخها عن طابعها العربي الفلسطيني.

ونشر نشطاءٌ مقدسيّون صورًا لساحة البراق، حيث تقوم الطواقم الفنية والهندسية الصهيونيّة فيها بنصب رافعة عملاقة، في إطار العمل على إقامة المجمع الصهيوني التهويدي.

وإلى جانب اقتحامات المستوطنين الاستفزازية اليومية، تتواصل المخططات الصهيونية التي يتبعها الاحتلال في إطار سياسة تهويد مدينة القدس، وصبغها بمعالم جديدة بعيدة عن هويتها لتشويه قدسيتها العربية الاسلامية المسيحية.

ومرّ شهرين على إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، والعواصم العربية.

وتتواصل الاقتحامات والمخططات في ظلّ الصمت الدولي والعربي الرسمي إزاء ما يحدث في مدينة القدس، والتي تتعرّض لانتهاكاتٍ مستمرّة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنين، بدءًا باعتقال الفلسطينيين وتهجيرهم منازلهم، حتى الاستيطان الذي يأكل المدينة، إضافةً للاقتحامات المتكرّرة للمستوطنين للمسجد الأقصى.