Menu

العدو عن العملية على حدود غزة: الأسوأ منذ 2014

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

صفعة جديدة تعرض لها جيش العدو الصهيوني اليوم فيما وصف بأنه الحادث الأسوأ منذ العدوان على غزة فيما يسمى (الجرف الصامد) عام 2014 من حيث الاستهداف وعدد الإصابات وطبيعتها، أتت هذه التعليقات الصهيونية  بعد انفجار عبوة معدة بشكل مموه في دورية للواء جولاني قرب موقع العين الثالثة الصهيوني ،  شملت ضابط هندسة وقائد فصيل من الكتيبة 13  وجنود آخرين، فأصيب الضابطان بجروح، جراح الأول خطيرة  والثاني وصفت بأنها خفيفة. كما أصيب جنديان آخران بجراح وصفت بأنها متفاوتة ونقلوا جميعا إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع المحتلة.

وقد زعم العدو، وكذلك ذكرت مصادر فلسطينية في قطاع غزة، أن دورية العدو التي كانت تقوم بمهمة اعتيادية حول السياج، اشتبهت بعلم فلسطيني متروك من اشتباكات الأمس، وعندما تقدموا  لانتزاعه انفجرت العبوة الناسفة على الفور، ورد العدو بإطلاق دبابة لقذائف على نقطة مراقبة متقدمة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي  دون الإفادة عن أي إصابات.

تقارير العدو قالت أن هذا النوع من الفخاخ معتاد على السياج الفاصل مع قطاع غزة، غير أنه في كل مرة كان يتم تحديد الفخ، وأحيانا من يضعونه، باستثناء هذه المرة التي اعتبرها العدو تطورا خطيرا.

 وعقد رئيس هيئة الأركان الصهيوني غادي آيزنكوت اجتماعا طارئا هذا المساء مع قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال إيال زامير، و قائد القوات الجوية الجنرال عميكام نوركين وكبار ضباط الجيش الصهيوني  تقرر تشكيل لجنة لفحص طريقة معالجة الدورية للحادث والنقطة المشتبهة،  وقال المتحدث باسم جيش العدو إن "هذا حادث إرهابي خطير جدا يمكن أن يقوض الاستقرار في المنطقة. وكانت البضاعة، التي شملت أيضا أنبوب، جزءا من العلم وكلاهما وضعت أمس. ووضع العلم على الجانب الفلسطيني من السياج"، ونفى المتحدث أن تنتمي المفخخة لحركة الجهاد بل لما وصفه "المنظمات المارقة" التي تجلب المزيد من المتظاهرين إلى السياج، وتوعد برد "لا هوادة فيه" محملا حركة حماس المسؤولية الكاملة عن ما يصدر عن القطاع. وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو المتواجد في ميونخ في تعليقه على العملية  "إن الحادث اليوم خطير وسوف نستجيب وفقا لذلك" .