Menu

غزة.. تشغيل مولد في شركة الكهرباء يكفي لأيام وجدول التوزيع غير مستقر

غزة.. تشغيل مولد في شركة الكهرباء يكفي لأيام وجدول التوزيع غير مستقر

غزة - بوابة الهدف

أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزّة، عن تشغيل مولد كهرباء في محطة التوليد، ظهر الأحد، فيما أكدت أنه لا يكفي إلّا لمدة ثلاثة أيام فقط.

وبيّنت الشركة في نشرتها اليوم، أنّ الخطوط القادمة من جانب الاحتلال لا تزال تعمل بقدرة (120 ميجا وات)، في بقيت الخطوط المصرية للكهرباء معطلة ومتوقفة، منذ الأسبوع الماضي، ما أدى لاستمرار العجز بقدرة (380 ميجا وات) تقريبًا.

وأكد ثابت ثابت الناطق الإعلامي باسم الشركة، أنه من المتوقع تشغيل المولد المتوقف في شركة التوليد بدءًا من الساعة 12 ظهر اليوم.

وبيّن أنّ جدول التوزيع غير واضع وغير مستقر، ومن المتوقع أن يتم توضيحه نهاية هذا اليوم.

وكانت الشركة أعلنت صباح الخميس الماضي، عن توقف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة التي تمدّ القطاع بالطاقة، بسبب نقص الوقود اللازم لتشغيلها، ما ينذر ببدء أزمةٍ جديدة في القطاع.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة، حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، خلال الأيام الماضية، فيما سيدخل اليوم في نظامٍ آخر غير موضح.

وكانت الأمم المتحدة، قد حذّرت مطلع الشهر الجاري، من أن الوقود الطارئ المخصص للمنشآت الحيوية في قطاع غزة سينفذ خلال الشهر الجاري، وأشارت إلى الحاجة الملحة لدعم الدول المانحة لتجنب كارثة إنسانية بسبب أزمة الطاقة.

وذكر بلاغ صحفي صادر عن الأمم المتحدة، أن هذه الأخيرة تنسّق، بدعم من الدول المانحة، توفير الوقود الطارئ لتشغيل المولدات الاحتياطية والمركبات لضمان توفير أدنى مستوى من الخدمات الصحية والمياه والصرف الصحي المنقذة للحياة في ظل النقص الحاد في الكهرباء الذي يواجه قطاع غزة المحاصر.

يذكر أنّ السلطة الفلسطينية تواصل فرض سلسلة من العقوبات على قطاع غزّة، والتي بدأتها العام الماضي، لردع حركة حماس عن "تشكيل اللجنة الإدارية" التي أدارت غزّة فترة من الوقت. حيث سلمت الحركة آنذاك القطاع وحلّت لجنتها، مقابل قدوم حكومة الوفاق إلى قطاع غزّة.

وكانت "الوفاق" تسلّمت مهامها في غالبيّة وزارات قطاع غزّة عقب توقيع حركتيْ حماس وفتح اتفاق المصالحة بالقاهرة يوم 12 أكتوبر 2017 برعاية مصريّة. فيما لم تشهد الأوضاع المعيشيّة والاقتصاديّة وكذلك السياسيّة بالقطاع أيّ تغيّرٍ أو تحسنٍ، منذ توقيع الاتفاق الذي مرّ عليه أكثر من 3 شهور، رغم ما عوّله المواطنون من آمالٍ عليه في انتشالهم من المعاناة المُستمرّة جرّاء الأزمات المُتفاقمة في كافة مناحي الحياة.

وبات الغموض يكتنف كامل المشهد إزاءَ إمكانيّة النجاح في تطبيق سائر بنود اتفاق المصالحة، خاصةً وسط الاتهامات المُتبادلة بين السياسيّين من الحركتيْن حول أسباب فشل تطبيق الاتفاق حتى اليوم. كما لا تزال السلطة الفلسطينية تُواصل فرض إجراءاتها العقابيّة على غزّة، للشهر العاشر على التوالي.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 11 عامًا، حيث يغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.