زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، اعتقال خليةٍ من المقاومة الفلسطينية في بيت لحم، كانت تخطط لهجماتٍ ضد دورياتها والمستوطنين، إضافةً لزعمه بوجود مخططٍ يهدف إلى "اغتيال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح الأحد، أن جهاز الشاباك "الإسرائيلي" سمح بنشر المعلومات والتفاصيل الكاملة، حول اعتقالٍ خليةٍ فلسطينية، زعم أنها تتبع لحركة الجهاد الإسملاي.
وبيّنت الصحيفة، أنّ الخلية تتكون من ستة أشخاص، وجميعهم من عائلة عساكرة من سكّان منطقة ريفيديا في نابلس، وقد جرى تجنيدهم في بيت لحم.
وقالت أنّ جهاز الشاباك وبالتعاون مع قوات الاحتلال اعتقلت الخلية الفلسطينية، خلال الأسابيع الماضية.
وكانت تهدف الخلية، حسب الصحيفة العبرية، إلى "تنفيذ هجمات إطلاق نار على المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي وفي منطقة غوش عتصيون". فضلًا عن فرقة إضافية خططت لتنفيذ اغتيال لوزير الحرب "الإسرائيلي"، أفيغدور ليبرمان.
وحول تفاصيل الاغتيال المزعوم، فإنّ الخلية كانت تخطط لوضع عبوةٍ ناسفة على الطريق في بيت لحم، حيث يسير موكب وزير الحرب لدى الاحتلال.
وأوضحت أنه كجزء من نشاط المجموعة ضبط بحوزتهم متفجرات يجري تصنيعها لصالح المنظمات؛ لتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش.
وبحسب الصحيفة، فإنه خلال التحقيقات التي أجراها الشاباك مع أعضاء الخلية فإنهم اعترفوا بتخطيطهم لوضع عبوة ناسفة على طريق الوزير ليبرمان.
وأوضحت أن أعضاء الخلية أعربوا عن نفورهم للأمن الشديد الذي يحيط بالوزير وكما ذكر أعلاه تم تحديد مكان وإحباط أعضاء الخلية في مراحل مبكرة جدا من عملياتها.
وأشارت إلى أنه ستقدم لوائح الاتهام اليوم أمام المحكمة العسكرية في القدس .

