Menu

الأسيرة شماسنة تواصل إضرابها عن الطعام.. وتحرم من معانقة ابنها المحرر

ارشيفية

القدس المحتلة - بوابة الهدف

تواصل الأسيرة رسيلة شماسنة (48 عامًا) من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، خوض الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الخامس عشر على التوالي، احتجاجًا على تعذيبها ومعلماتها القاسية هي وابنتها الأسيرة أيضًا.

وتتواجد الأسيرة شماسنة، وهي والدة الشهيد محمد شماسنة، (استشهد في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2015، في محطة الحافلات المركزية بالقدس المحتلة، بزعم طعنه لجندي ومحاولة خطف سلاحه)، في سجن "هشارون" الاحتلالي، حيث تقبع في زنازين العزل الانفرادي، وقد مددت محكمة الاحتلال العسكرية اعتقالها مع ابنتها سارة (14 عامًا).

وتخوض الأسيرة شماسنة الإضراب، احتجاجًا على وضعها في زنزانة انفرادية ضيفة لا تستطيع الحركة فيها بحرية، وكذلك تعرضها من ابنتها القاصر سارة للضرب خلال التحقيق لدى مخابرات الاحتلال.

وكانت الطفلة سارة (14 عامًا)، المعتقلة في سجون الاحتلال قد مكثت ثلاثة أيام في المستشفى بسبب تعرضها للضرب على عنقها من جهة الوريد، كما أن آثار التعذيب كانت واضحة على جسد والدتها التي ظهرت على يديها آثار الضرب وبعض الجروح.

من جانبه، أثار المحامي اسماعيل الطويل ما تتعرض له الوالدة وابنتها من تعذيب ومعاملة قاسية أمام القاضي، الذي بدوره أقر بأن التهم التي توجهها النيابة العسكرية لشماسنة الام والابنة هي تهم مضى عليها عامان، كما ان سارة كانت طفلة صغيرة لم تتجاوز 12 عامًا، عندما استشهد شقيقها محمد.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة شماسنة، ثلاث مرات، كان آخرها في 31 يناير/كانون الثاني الماضي، حينما دهمت قوات الاحتلال منزل شماسنة، من أجل اعتقال ابنتها الطفلة سارة، فرفضت السيدة خروج طفلتها مع جنود الاحتلال خشية عليها منهم، وذهبت معها كي لا تبقى وحيدة، لكن مفاجأة العائلة كانت الإبقاء على اعتقال الأم، والتحقيق معها بتهم قديمة اعتقلت مرتين بسببها.

وتم التحقيق مع الأسيرة شماسنة حول مشاهد عرضت لها وهي تحمل السلاح في جنازة ابنها، رغم اعتقالها على نفس الأمر في وقتٍ سابق والإفراج عنها.

وتنتظر رسيلة وطفلتها سارة جلسات محاكمة أخرى بعدما تم تمديد اعتقالهما حتى غدًا الثلاثاء، ولم يتم تقديم لائحة اتهام لرسيلة، أما سارة فمن المفترض أن يتم تقديم لائحة اتهام بحقها يوم الأحد الماضي، وتم التحقيق معها حول كلمات رددتها يوم جنازة شقيقها اعتبرت تحريضا على جنود الاحتلال.

وفي الأسبوع الماضي تحرر من الأسر معتصم شماسنة، ابن الأسيرة المضربة رسيلة التي لم تستقبله ولم تقم له الاحتفالات ولم تعد الولائم للعائلة وأهالي بلدة قطنة، كما كانت تخطط، فحرمها الاحتلال من ذلك.

وخلال التحقيق اعتدت قوات الاحتلال على الأم وطفلتها بالضرب المبرح، في مركز تحقيق المسكوبية الذي نقلتهما إليه قوات الاحتلال فور اعتقالهما، تقول فاطمة: "في أول يوم من أيام اعتقالهما والتحقيق مع والدتي وشقيقتي، اعتدى نحو عشرين جنديا عليهما بالضرب، فأغمي على والدتي من شدة الضرب، بعد إصابتها برضوض في جميع أنحاء جسدها، أما سارة فصفعها أحد الجنود وهشم أنفها بعد رطمها بأحد الجدران، وترفض سلطات الاحتلال نقلهما للعلاج".