Menu

مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة تطالب بإلغاء "آلية إعمار غزة GRM"

تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

طالبت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بإلغاء "آلية إعمار غزة GRM" المعمول بها حالياً، تحت إشراف دولي، وذلك بعد استلام حكومة الوفاق معابر القطاع، وذلك لإدخال مواد البناء دون قيد أو شرط.

وقالت مؤسسات القطاع الخاص، في بيان لها وصل "بوابة الهدف" نسخة عنه، أن الآلية التي رفضتها مؤسسات القطاع الخاص منذ الإعلان عنها في أكتوبر 2014، "ثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع، وأنها ساهمت في تعزيز حصار قطاع غزة برعاية الأمم المتحدة.

وجاء في البيان "نطالب حكومة الوفاق الفلسطيني بضرورة تخليها عن تلك الألية وخروج الفصائل عن صمتها المطبق حيال هذه الألية المهينة المذلة الظالمة لكافة المواطنين في قطاع غزة".

وأشار البيان إلى أن ما تم إدخاله إلى القطاع من الاسمنت ومواد البناء منذ الإعلان عن الآلية وحتى نهاية العام الـ 2017، لم يتجاوز ما نسبته 30% من احتياج القطاع الحقيقي لإعادة إعمار المساكن التي استهدفها الاحتلال خلال عدوان الـ 51 يوماً في العام 2014.

ورحبت مؤسسات القطاع الخاص بما صرح به المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف عن اتفاق فلسطيني "إسرائيلي" لإجراء استعراض مشترك لآلية إعادة إعمار غزة (GRM)، لتحسين وظائفها وشفافيتها وإمكانية التنبؤ بها، والذي جاء خلال لقاء ثلاثي عقد بمشاركة ملادينوف ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله والمنسق "الإسرائيلي" للأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي، واعتبرت أن هذا التصريح جاء متأخراً، إذ أن المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ومن خلال اعتصام حاشد نظم بتاريخ 29/10/2016، طالب وأكد على ضرورة إلغاء آلية إعادة الإعمار GRM.

وحذرت مؤسسات القطاع الخاص من خطوات جدية قد تقدم عليها من أجل إيقاف دخول المواد عن طريق الآلية المعمول بها حالياً، وحملت المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي تدير هذه الألية من خلال مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).

وطالبت المؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ورعاه السلام واللجنة الرباعية الدولية للضغط الحقيقي والجاد على الاحتلال من أجل فتح كافة معابر قطاع غزة أمام حركة الأفراد والبضائع والعمل على إنهاء الحصار الظالم بشكل فوري، لتجنيب قطاع غزة من كارثة اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية.

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت التوصل لاتفاقٍ بشأن مراجعة آلية إعمار قطاع غزة، بين الفلسطينيين والاحتلال "الإسرائيلي"، عقب لقاءٍ ثلاثي عقد يوم الأربعاء الماضي.

وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، في بيان صحفي، إنه تم الاتفاق بين الفلسطينيين و"إسرائيل" على "ضرورة إجراء استعراض مشترك لآلية إعادة إعمار غزة؛ لتحسين وظائفها وشفافيتها وإمكانية التنبؤ بها".

واتّسمت آلية إعمار غزة، برعاية الأمم المتحدة، منذ انشائها بالبطء وعدم قدرتها على تلبية احتياجات القطاع من مواد البناء واللوازم الأخرى، بسبب الرقابة الأمنية الصارمة من الاحتلال "الإسرائيلي".

ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أوضاعًا معيشية متردية، جراء الحصار "الإسرائيلي" المستمر منذ نحو 12 عامًا، بينما تغلق مصر معبر رفح الواصل بين القطاع وأراضيها بشكل شبه كامل، منذ يوليو/تموز 2013 لدواعٍ تصفها بـ "الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.